عين على العدو
قال معلق الشؤون العسكرية في "القناة 13 الإسرائيلية"، ألون بن دافيد، إنه: "في الأسبوع الثالث من هذه الحرب (العدوان الإسرائيلي-الأميركي على إيران) بدأت تبدو أشبه بحرب استنزاف، فليس فقط أن النظام الإيراني لا يُظهر مؤشرات على الانكسار، بل يبدو أنه يتعافى في الأيام الأخيرة".
وأضاف: "صحيح أن وتيرة إطلاق الصواريخ تراجعت بشكل دراماتيكي مقارنة ببداية المعركة، ففي الأيام الأولى من الحرب تمكن الإيرانيون من إطلاق نحو مئة صاروخ يوميًا نحو إسرائيل، وأكثر من مئة صاروخ نحو دول الخليج، أما في الأيام الأخيرة فقد تراجع المعدل إلى نحو عشرة صواريخ نحو إسرائيل وعشرة نحو دول الخليج. لكن يبدو أن لدى النظام الإيراني قدرًا أكبر من الصبر. فهو يعتقد أن الضغط الاقتصادي الذي يمارسه عبر مضيق هرمز، ومن خلال إطلاق الصواريخ نحو دول الخليج، سيؤدي في النهاية إلى تراجع الأميركيين أولًا".
واستطرد ألون بن دافيد: "المعركة التي بدأت بضربة افتتاحية قوية وصلت اليوم إلى وضع يقول فيه الجيش الإسرائيلي أيضًا: نحن لا نعرف كيف ستنتهي هذه الحرب. في هذه الأثناء، في الشمال، يواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد لتوسيع نطاق العملية، رغم أن الهدف من مناورة واسعة النطاق ليس واضحًا تمامًا".
ويعلق بن دايفيد على موضوع إطلاق الصواريخ من لبنان فيقول: "هذه المناورة لن توقف إطلاق الصواريخ، كما أن حزب الله في كل الأحوال لا ينزل للقتال داخل المستوطنات. لكن مناورة واسعة ستمنح حزب الله الكثير من الأهداف التابعة للجيش الإسرائيلي ليحاول ضربها".