لبنان
مراسل العهد/ البقاع الغربي
في مشهدٍ يختصر معاني العطاء في زمن الشدّة، بادر أهل الخير في البقاع الغربي، وبرعاية عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان، إلى تحضير وتوزيع مئات الهدايا والألعاب على الأطفال في مراكز النزوح، في خطوة هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوبهم في أيام العيد.
وجرى تنفيذ المبادرة بالتعاون مع عدد من الشباب المتطوعين الذين عملوا على إيصال الهدايا إلى مراكز الإيواء وتوزيعها وسط أجواء مفعمة بالحيوية والإنسانية، حيث ارتسمت الابتسامة على وجوه الأطفال، لتؤكد أن الفرح، مهما ضاقت الظروف، يجد طريقه إلى القلوب.
التطوع في الميدان… روحٌ جماعية لا تنكسر
المبادرة لم تكن مجرد توزيع هدايا، بل تجلّت فيها صورة المجتمع المتكاتف، حيث توحّدت جهود المتطوعين مع دعم الأهالي والفعاليات، في مشهد يعكس عمق التضامن الاجتماعي في البقاع الغربي.
الشباب المشاركون حرصوا على تحويل لحظة التوزيع إلى مساحة تفاعلية مع الأطفال، من خلال الألعاب والأنشطة البسيطة، ما أضفى على المناسبة طابعًا احتفاليًا خفّف من وطأة النزوح وترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا لديهم.
قبلان قبلان: العيد في وجداننا تضامن
وفي أجواء العيد، شكر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان الأيادي البيضاء التى تبرعت وساعدت ولم تحب أن يذكر إسمها، وأكد أن هذه المبادرات تحمل أبعادًا إنسانية ووطنية عميقة، مشددًا على أن الوقوف إلى جانب العائلات النازحة هو واجب أخلاقي قبل أن يكون مسؤولية اجتماعية.
وقال: "قد يكون العيد هذا العام مثقلًا بالوجع، لكن إرادة أهلنا أقوى من كل الظروف، ونحن نؤمن أن الفرح، ولو كان بسيطًا، هو حق لكل طفل، وواجب علينا أن نحفظه ونصونه."
وأضاف قبلان: "ما نشهده اليوم في البقاع الغربي هو صورة لبنان الحقيقي، لبنان المتضامن، الذي لا يترك أبناءه في الشدائد، بل يلتف حولهم ويؤكد أن المحن لا تكسرنا، بل توحّدنا."
وختم بالتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم المبادرات الإنسانية، مردفًا: "سنبقى إلى جانب أهلنا في كل المراحل، لأن مسؤوليتنا لا تتوقف عند حدود المبادرات، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة التضامن وتعزيز صمود الناس حتى تحقيق الفرج".