إيران
في تطور عسكري هو الأكبر منذ بدء الرد الإيراني على العدوان الصهيوأميركي، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في إيران عن تنفيذ "الموجة السبعين" من عملية "الوعد الصادق 4"، محولةً ليل كيان الاحتلال وداعميه إلى كتلة من اللهب والدخان.
ومع الدقائق الأولى للعملية التي نُفذت تخليدًا لذكرى المستشارين العسكريين الشهداء وتحت شعار "الله أكبر"، رصدت التقارير دوي انفجارات عنيفة في أكثر من 55 موقعًا استراتيجيًا، في مشهد يكرس موازين قوى جديدة تزامنًا مع حلول عيد الفطر المبارك.
وكشف البيان عن استهداف منسق لخمس قواعد أميركية كبرى في المنطقة، شملت: "الخرج"، "الظفرة"، "علي السالم"، و"أربيل"، بالإضافة إلى ضربات دقيقة وُجهت لـ "الأسطول البحري الخامس". واستخدمت القوة الصاروخية في هذا الهجوم منظومتي "قيام" و"عماد" وطائرات مسيّرة هجومية، ضمن مسار تصاعدي يهدف لفرض أقصى درجات الضغط العسكري على التواجد الأميركي الداعم للكيان.
كذلك، تركزت الهجمات الصاروخية الإيرانية على قلب الكيان الصهيوني، حيث طالت الانفجارات مناطق "خضيرة"، "كريات أونو"، "سافيون"، و"بن عامي" في حيفا و"تل أبيب". وأكد الحرس الثوري استخدام صواريخ "خرمشهر 4" و"قدر" متعددة الرؤوس، والتي تجاوزت قدراتها تقديرات العدو الدفاعية، مما أدى إلى تعميق حالة الذعر والاضطراب داخل الأراضي المحتلة.
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن استراتيجيته الهجومية ستتواصل لضرب مصدر أي اعتداء على السيادة الإيرانية "بقوة أشد من السابق"، مشددًا على الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة الإيرانية لخوض هذه المرحلة المصيرية من المواجهة حتى تحقيق أهدافها كاملة.