اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي ملايين الإيرانيين يقيمون صلاة عيد الفطر ويشيعون الشهيد نائيني في طهران 

إيران

عراقجي: لا نقبل بوقف نار يكرر سيناريوهات الماضي ومضيق هرمز مفتوح لغير المعتدين 
إيران

عراقجي: لا نقبل بوقف نار يكرر سيناريوهات الماضي ومضيق هرمز مفتوح لغير المعتدين 

71

أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ بلاده لن تقبل بأيّ صيغة لوقف إطلاق النار تؤدي إلى تكرار سيناريوهات العام الماضي، مشدداً على أنّ طهران ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس "مهما استغرق الأمر من وقت وما دامت هناك ضرورة".

شروط إنهاء الحرب والضمانات

وفي مقابلة مع وكالة "كيودو" اليابانية، أوضح عراقجي أنّ إيران ترحب بأيّ مبادرة تنهي الحرب "بشكلٍ كامل"، مبدياً استعداد بلاده لمناقشة المقترحات الجادة.

واشترط الوزير الإيراني لإنهاء المواجهة أن يكون الحل "دائماً وشاملاً"، مع ضرورة تقديم ضمانات دولية لعدم تكرار العدوان، بالإضافة إلى تعويض الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية.

ولفت عراقجي إلى أنّ الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة حتى الآن لوقف عدوانها على الرغم من محاولات بعض الدول إيجاد حلول، مضيفاً: "ما نقوم به هو فقط دفاع عن النفس، وسنستمر في ذلك أمام غياب الإرادة الأميركية للحل".

مضيق هرمز: قيود على المعتدين وتسهيلات للدول غير المعتدية

وفي ما يخصّ الملاحة في مضيق هرمز، نفى عراقجي الأنباء التي تحدثت عن إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، قائلاً: "لم نغلق المضيق، فهو مفتوح".

وأوضح أنّ القيود تفرض فقط على الدول التي تهاجم إيران، في حين يتم تقديم المساعدة للدول الأخرى.

وأعرب عراقجي عن استعداد طهران لمساعدة ناقلات النفط اليابانية وتأمين مرورها بسلام عبر المضيق، في رسالة طمأنة لطوكيو التي تعتمد بنسبة 95% على نفط المنطقة، ويمرّ 70% منها عبر هرمز.

أزمة الطاقة العالمية

وتأتي تصريحات عراقجي في وقتٍ بدأت فيه اليابان - رابع أكبر اقتصاد في العالم - بالسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية التي تكفي لـ 254 يوماً، وذلك بالتزامن مع قرار أعضاء وكالة الطاقة الدولية استخدام المخزونات للحد من جنون الأسعار الناتج عن الحرب.

ويسعى الموقف الإيراني إلى التمييز بين الدول المستهلكة للطاقة وبين الأطراف المشاركة في العدوان "الأميركي - الإسرائيلي"، واضعاً الكرة في ملعب المجتمع الدولي لضمان أمن الممرات عبر وقف الحرب.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة