إيران
حذر مسؤول عسكري إيراني من أن بلاده لديها مفاجآت كبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا ما قرر شن هجوم بري على إيران، وقال "إننا نحذر الإمارات أيضًا من تدمير سواحلها إذا أُصيبت الجزر الإيرانية بأضرار".
وأضاف المصدر في تصريح لوكالة "تسنيم" إن "الهجوم البري على إيران هو من ضمن خطوطنا الحمراء، وكما كانت لدينا مفاجآت إزاء كل خطوة يقوم بها العدو، فهذه المرة أيضًا ستكون هناك مفاجآت".
وتابع المصدر نفسه "ردًا على شن الحرب ضد الشعب الايراني وإغتيال سماحة قائد الثورة الاسلامية، نشبت الحرب الاقليمية، وعندما تعرضت بنيتنا التحتية للطاقة تم إعطاب جميع البنى التحتية للطاقة في المنطقة ونحن جاهزون الآن أيضاً بأنه إذا ارتكب ترامب الارهابي حماقة في هذا المجال فإننا نفاجئه بحيث لا يستطيع حتى على إخراج توابيت جنوده من أراضينا".
وختم المصدر أن "تخريب الجزر الايرانية يقابله تخريب المناطق الساحلية الاماراتية".
كذلك أفاد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديداتها بشن هجوم عسكري على جزيرة خارك، فإنها ستواجه ردًا غير مسبوق يفوق ما شهدته الأيام الـ21 الماضية.
وأضاف أن خيار توسيع نطاق عدم الاستقرار ليشمل ممرات مائية أخرى، مثل مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مطروح أمام محور المقاومة، ما سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا بالنسبة للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الأمريكيين يواجهون حاليًا مأزقًا كبيرًا يتعلق بـ مضيق هرمز ومنشآت النفط الإيرانية، لافتاً إلى أنهم أعلنوا من جهة رفع العقوبات النفطية عن إيران لضبط الأسعار عالميًا، بينما يلوّحون من جهة أخرى باستهداف جزيرة خارك لحل أزمة النفط.
واعتبر أن هذين التوجهين متناقضان بالكامل، موضحًا أنه في حال تنفيذ هجوم على خارك، فإن إنتاج النفط قد يتعرض لاضطراب مؤقت، كما قد تمتد المواجهة إلى منشآت المنطقة، ما سيؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل كبير.
وختم بالتأكيد أن أي تصعيد من هذا النوع قد يترتب عليه خسائر جسيمة للولايات المتحدة، ويدخل المنطقة في مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا.