اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي "معاريف": "اسرائيل" تُكثّف هجماتها على إيران قبل الوصول الى اتفاق

عين على العدو

أكاديمي صهيوني يكتب: التحليل القاسي الذي يجب على صُنّاع القرار قراءته
عين على العدو

أكاديمي صهيوني يكتب: التحليل القاسي الذي يجب على صُنّاع القرار قراءته

66

تحت عنوان "التحليل القاسي الذي يجب على صُنّاع القرار قراءته"، قال بوعاز غولاني، أستاذ في كلية علوم البيانات واتخاذ القرار في التخنيون (معهد تكنولوجي لـ"إسرائيل"، وجامعة للدراسات في حيفا): "في التاريخ العسكري سُجّلت عدة حالات لجيوش كان بإمكانها هزيمة خصومها بشكل مؤكد تقريبًا، لكنها أنهت المعركة مهزومة ومهانة بسبب خروجها المبكر جدًا إلى الهجوم قبل أن تستعد بالشكل المناسب".

وأضاف "تُعدّ معركة أوسترليتز في عام 1805 ربما أبرز مثال على هجوم مبكر جدًا بنتائج كارثية. كان لدى الجيش المشترك لروسيا والنمسا تفوق كبير على جيش نابليون بونابرت. وكانت الآراء في مقر قيادة الجيش المشترك منقسمة. طلب الجنرال ميخائيل كوتزوف الانتظار بضعة أسابيع لأنه كان يعلم أن تعزيزات كبيرة جدًا من الجنود ستصل. ولو تم قبول رأيه، لكان لدى الجيش المشترك خلال أسبوعين إلى ثلاثة قوة تفوق بثلاثة أضعاف قوة نابليون، ما كان سيضمن نصرًا كاملًا. لكن القيصر ألكسندر الأول قرر خلاف ذلك، فخرج الجيش المشترك إلى الحرب دون تنسيق، مع ترك مركز الجبهة مكشوفًا بخطوط دفاع ضعيفة. استغل نابليون الخطأ وشنّ هجومًا مضادًا أدى بسرعة إلى هزيمة ساحقة للطرف المهاجم".

وتابع "في 16 أيار/مايو 1948، شنّت خمس دول عربية حربًا ضد "إسرائيل"، بعد يوم من إعلان استقلالها. كان لدى المهاجمين تفوّق كمّي ونوعي مطلق. بدلًا من الانتظار بضعة أشهر واستغلال الوقت لبناء منظومة قيادة وسيطرة، وإعداد مخزون من الذخيرة والمعدات، وتدريب القوات على نمط القتال المتوقع، وتجنيد السكان العرب داخل "إسرائيل"، هاجمت الجيوش العربية دون تنسيق، حيث حاول كل منها اقتطاع حصة أكبر من أرض فلسطين الانتدابية. ولو كانوا قد تصرفوا بشكل صحيح، فمن المشكوك فيه جدًا أن تكون "إسرائيل" قد صمدت أمام الهجوم. لكنهم تصرفوا كما تصرفوا، وكانت النتيجة هزيمة قاسية محفورة في وعي شعوب المنطقة"، على حدّ تعبيره.

وأردف "الآن تخيّلوا ماذا كان سيحدث لو أن يحيى السنوار كان قد انتظر الضوء الأخضر من إيران لبدء الهجوم في 7 تشرين الأول/أكتوبر. إضافة إلى عشرات "البلدات" التي سقطت بيد حماس في صباح ذلك اليوم، كانت قوة الرضوان التابعة لحزب الله ستسيطر على بلدات الحدود الشمالية. وبالإضافة إلى آلاف الصواريخ التي أطلقتها حماس، كنا سنتعرض لعشرات آلاف الصواريخ والقذائف من لبنان، وعدة آلاف من الصواريخ الباليستية من إيران. وبالتنسيق الكامل، يُفترض أيضًا أن مجموعات كبيرة من المقاتلين كانت ستهاجم بلدات معزولة في الضفة، وكل ذلك في ظل قيادة الولايات المتحدة من قبل رئيس دعمه لـ"إسرائيل" محدود نسبيًا".

وختم "على الرغم من قسوة حجم الخسائر التي تكبّدناها في 7 تشرين الأول/أكتوبر وفي الأيام التي تلته، فإنه لو كان الهجوم منسّقًا، لكانت الضربة التي كنا سنتلقاها أشد قسوة بكثير. يجب أن يكون هذا السيناريو حاضرًا أمام أعين صُنّاع القرار عند صياغة مفهوم الأمن الذي سنسير وفقه بعد انتهاء الحرب الحالية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة