عين على العدو
شنّ زعيم المعارضة في الكيان الصهيوني يائير لابيد، هجومًا جديدًا على حكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان جيش العدو إيال زامير، مؤكدًا أن الحكومة لن تتمكن هذه المرة من التذرع بـ"لم أكن أعلم"، مؤكدًا أن "إسرائيل" تواجه كارثة أمنية أخرى.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ردًا على تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير لمجلس الكابنيت، وقالك إن "أولئك الذين يقولون الآن إنه 'لا يجب أن نتحدث عن المخاطر أثناء الحرب لأن ذلك يُضعفنا' قد نسوا أن دور المؤسسة الأمنية هو التحذير قبل وقوع الكارثة، لا بعدها".
وأضاف لابيد: "لن تتمكن الحكومة هذه المرة من التذرع بـ'لم أكن أعلم'. هذا هو رئيس الأركان الذي عينوه. عشية عيد الفصح، أود أن أحذر مواطني "إسرائيل" - نحن نواجه كارثة أمنية أخرى".
وتابع لابيد: "لقد أبلغ رئيس الأركان مجلس الكابنيت أنه لم يعد لديه أي وسيلة لمواصلة تجنيد جنود الاحتياط؛ وأن القوات النظامية في حالة انهيار تام، وأن الجيش لا يملك عددًا كافيًا من الجنود؛ وأنه مُضطر لنقل المزيد والمزيد من القوات إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) بسبب الإرهاب اليهودي".
وفي وقتٍ سابق الخميس، حذّر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خلال نقاش "الكابينت"، من أنّ "الجيش سينهار إذا لم يتم إيجاد حل لأزمة القوى البشرية"، وفق ما نقلته مراسلة الشؤون السياسية في قناة "كان" العبرية.
كذلك أكّد زامير، "أنّ هناك حاجة ملحّة إلى مزيد من القوى البشرية والجنود"، محذرًا من أن "الجيش سينهار على نفسه إذا لم يتم إيجاد حل"، مضيفًا: "أنا أرفع العديد من الأعلام الحمر".