اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو| المقاومة الإسلامية تتصدّى لتوغّل جيش العدو في بلدة القنطرة الجنوبية

فلسطين

لأول مرة منذ قرون..
فلسطين

لأول مرة منذ قرون.. "إسرائيل" تمنع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة

الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة في القدس
67

يتكشف يومًا بعد يوم حقد ووحشية كيان الاحتلال "الإسرائيلي"، وعدم احترامه للأديان، ضاربًا عرض الحائط بكافة المعايير الأخلاقية والدينية والإنسانية. وفي تطور جديد، ولأول مرة منذ قرون، منعت شرطة الاحتلال صباح اليوم الأحد (29 آذار/ مارس 2026)، بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس "أحد الشعانين"، الذي يمثل بداية احتفالات عيد الفصح لدى المسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي.

وأوضحت مصادر فلسطينية، أن هذا الإجراء جاء رغم التنسيق المسبق الذي أعلنت عنه البطريركية لضمان وصول موكب البطريرك إلى قلب البلدة القديمة.

واعتبرت محافظة القدس أن إقدام سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" على منع بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، برفقة حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو، من الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة قداس أحد الشعانين، يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع القانوني والتاريخي القائم، وحرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة، ويمثل إجراءً غير قانوني وغير مبرر.

وأكدت محافظة القدس، في بيان أصدرته الأحد، أن لا سيادة لـ"إسرائيل" على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأنها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال ملزمة بالتوقف فورًا عن إغلاق المقدسات الدينية، وعدم إعاقة وصول المصلين إليها. كما شددت المحافظة على أن جميع الإجراءات "الإسرائيلية" في هذا السياق باطلة ولاغية وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعدّ تعديًا صارخًا على حقوق الشعب الفلسطيني، ومخالفة واضحة للوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة، وانتهاكًا لحرية العبادة.

وأوضحت المحافظة أن هذا الإجراء التعسفي يعكس سياسة ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال تستهدف تقويض حرية العبادة في القدس، وفرض السيطرة على إدارة الأماكن المقدسة، بما يشمل استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل متزامن، في خطوة تشكل تصعيدًا خطيرًا يمس جوهر التعددية الدينية والتاريخية للمدينة.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي ومؤسساته كافة إلى اتخاذ موقف دولي صارم يلزم "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان حرية العبادة لجميع المؤمنين، مشددة على أن الاحتلال يجب أن ينتهي فورًا، وأن يتم محاسبته على ممارساته ضد الشعب الفلسطيني وأماكنه المقدسة.

وختمت محافظة القدس بالقول إن القدس، بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ستبقى لأصحابها الحقيقيين، وإن محاولات الاحتلال فرض واقع جديد بالقوة لن تنجح في تغيير هويتها أو طمس تاريخها، مهما تصاعدت الانتهاكات والإجراءات التعسفية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة