عربي ودولي
نعت المقاومة الإسلامية في العراق - "حركة النجباء"، القائد الجهادي الكبير السيد يوسف هاشم (السيد صادق) الذي "ارتقى إلى جوار ربه عزيزًا كريمًا على طريق القدس"، مشيرة إلى أن استشهاده هو فقد لركيزة من ركائز الثبات وصوت صامت، لا يخص ساحة من دون أخرى.
وتقدمت الحركة في بيان اليوم الخميس 02 نيسان/أبريل 2026 "بخالص العزاء والمواساة من المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله قيادة ومجاهدين وإلى الأمة الإسلامية جمعاء باستشهاد القائد (السيد صادق).
وقالت الحركة: "إن هذا الفقد لا يخص ساحة من دون أخرى بل هو فقد لركيزة من ركائز الثبات وصوت صامت فعله يسبق قوله في ميادين العز والكرامة".
أضاف البيان: "لقد عرفناك يا سيد صادق منذ عام 2005 وإلى يوم استشهادك وكما عهدناك، قلبًا طيبًا يفيض إيمانًا وروحًا طاهرة نذرت نفسها لله من دون ضجيج، فكنت المقاتل المجهول الذي يتقدم المجاهدين ويرسم لهم معالم النصر بصمت المخلصين الذين لا تلمحهم العيون ولا يدرك أماكنهم الأعداء، لقد أفنيت عمرك المبارك في هذه المسيرة المشرفة متنقلًا بين الثغور بوعي القائد وزهد العابد، فكنت نعم المجاهد الذي لم تغيّره السنوات ولم تفت في عضده التحديات بل بقيت ثابتًا في زمن المتغيرات وسرًا كامنًا خلف كثير من الانتصارات".
وتابع البيان: "اليوم ونحن ننعى هذا القائد الفذ نؤكد أن دمه الطاهر سيبقى المنار الذي يهتدي به السائرون وأن غياب جسده لن يزيد المقاومين إلا إصرارًا على إكمال الدرب ذاته الذي خطه بجهاده وتضحياته حتى تحقيق النصر الإلهي الموعود".
وختمت حركة النجباء بيانها: "فسلام على روحك الطاهرة يوم ولدت ويوم جاهدت ويوم عرجت إلى بارئها مخضبة بدم الشهادة والوفاء".