اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية دبّابتي ميركافا في وادي العيون

إيران

رسالة من منظمات طلابية إيرانية إلى حزب الله والشعب اللبناني: أنتم أذللتم
إيران

رسالة من منظمات طلابية إيرانية إلى حزب الله والشعب اللبناني: أنتم أذللتم "إسرائيل"

147

رسالة من منظمات طلابية إيرانية موجهة إلى حزب الله والشعب اللبناني:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيما سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وسماحة السيد حسن نصر الله، وعلى إخواننا وأخواتنا في حزب الله الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطروا ملاحم البطولة في حرب تموز وطوفان الأقصى وغيرها. 

أنتم الذين أذلّيتم هذا الكيان ودحرتموه عن أرض لبنان وقمتم بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدة السرطانية وكنتم دومًا مع إيران، وإيران دومًا معكم، تمامًا كالإخوة.

إن جبهة المقاومة، إلى جانب انتصاراتها خلال السنوات الثلاث التي مضت، فقدت أرواحًا غالية في إيران ولبنان وسائر مكونات المقاومة. أرواحًا سُقيت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوى. والآن وباسم الطلاب الإيرانيين والشعب الإيراني الغيور، نحيي إخواننا وأخواتنا في حزب الله الذين صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وكثر قفوا أمام هذا الكيان الخبيث، وفاجؤوا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم كل الضغوط التي كانوا يواجهونها في بلدهم وفي المنطقة وفي العالم. ورغم فقدانهم أعزاءهم وهم عزيزون علينا كالقائد الحكيم الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد هاشم صفي الدين والشهداء والجرحى الذين كانوا ضحية حادثة البيجر وكبار آخرين تم اغتيالهم من قبل الكيان الصهيوني المجرم. رغم أن أرضكم كانت محاصرة، لم تتوقفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتم للجميع أن ورثة مدرسة الحسين بن علي (ع) يضحون بكل شيء، ولا يقبلون الذلة.

رغم إعلان وقف إطلاق النار، كررت هذه الغدة السرطانية اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، وكنتم أنتم من صمد. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا وسيدنا السيد علي الحسيني الخامنئي وفرضوا حربًا أخرى على إيران، سنقاتل معًا على نهج عاشوراء استمرارًا لدرب إمامنا الشهيد، للدفاع عن الإنسانية سواء في لبنان أو إيران أو فلسطين. إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الكيان موجودًا.

وكما قال قائد الثورة سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي: معًا تلتحم أجزاء جبهة المقاومة، سوف يتم اختصار المسار لإنهاء الفتنة الصهيونية. إن جبهة المقاومة اليوم موحدة تمامًا وأي ضرر يلحق بعضًا منها يؤثر في عضو آخر. وكما أشار الشيخ نعيم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدو هو القضاء على المقاومة. هم كانوا ينوون التوجه إلى لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إيران لنصبح عبيدًا لهم. فهم لا يطيقون أي حرية أو استقلال بجوارهم. ولكنهم بفضل الله تعالى لن يروا ذلك اليوم أبدًا.

وكلمتنا الأخيرة للشعب اللبناني: إن صمودكم ومساندتكم لجبهة المقاومة ليس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحريته، بل هو أيضاً يؤثر في مصير البشرية بأكملها. إن الاستسلام أمام الكيان الصهيوني يعتبر ظلمًا للشعب اللبناني وأسره والأجيال القادمة، لأن هذا الكيان لن يكتفي بفلسطين وإيران. فإذا كان الأطفال في فلسطين ولبنان وإيران اليوم يتعرضون لوحشية هؤلاء الأعداء، فإن دولًا كثيرة ستقع في المستقبل ضحية لوحشيتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلى جنب، مستعينين بالله تعالى لنقاوم ونجلب السلام والحرية لأبنائنا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة