عربي ودولي
كاتب من العراق
تتواصل حملات الدعم والإسناد السياسي والإنساني والإعلامي على مختلف الأصعدة والمستويات في العراق للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية، في إطار مواجهة العدوان الأميركي الصهيوني، الذي دخل شهره الثاني، دون أن يحقق أيًا من أهدافه، في الوقت الذي سطّرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة الوطنية اللبنانية ملاحم بطولية غير مسبوقة، جعلت واشنطن و"تل أبيب" تتخبطان، وتبحثان عن أي مخرج لإنهاء الحرب والتخلص من هذه الورطة.
وبينما شهدت مختلف مدن ومحافظات البلاد عصر أمس السبت مسيرات جماهيرية حاشدة دعمًا وإسنادًا لإيران ولبنان، وتنديدًا بجرائم الصهاينة والأميركيين، تواصلت الحملات الإغاثية من قبل مختلف فئات وشرائح المجتمع العراقي، استجابةً لنداء المرجعية الدينية في النجف الأشرف، بضرورة تقديم كل أشكال الدعم والنصرة للشعبين الإيراني واللبناني، حيث اتخذت تلك الحملات أشكالًا وصورًا ومظاهر مختلفة، من التبرع بالأموال، إلى تسيير القوافل الإغاثية، إلى تنظيم الوقفات الاحتجاجية والمهرجانات الجماهيرية.