إيران
أعلنت الحكومة الإيرانية، عن حصيلة واسعة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية في البلاد منذ بدء العدوان الأميركي الصهيوني المشترك على إيران، مؤكدة أن أكثر من 105 آلاف منشأة مدنية تضررت بفعل العدوان، من بينها مستشفيات ومدارس ومراكز علمية.
ووصفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني في تصريح للصحافيين، استهداف المنشآت الصحية بأنه "جريمة حرب".
وأكدت مهاجراني أن اتساع نطاق الضربات لتشمل قطاعات حيوية وخدمية، يعكس تصعيدًا خطيرًا في مسار المواجهة وتداعياته على المدنيين.
وأشارت مهاجراني الى تعرض عدة مؤسسات تعليمية ومراكز بحثية لهجمات العدو خلال الأيام الماضية؛ مشيرة إلى أن 30 جامعة في مختلف أنحاء البلاد قد استهدفت، ما يعكس استمرار الهجوم على التقدم العلمي والمعرفي في إيران.
وأضافت، أن الهدف من الهجمات التي استهدفت جسر B-1 في مدينة كرج (غربي العاصمة) ومركز بحوث البلازما والليزر، تدمير الإنجازات العلمية البارزة في البلاد؛ مؤكدة ان العدو ليس سعيدًا بهذا المستوى من الازدهار والتقدم الذي حققته إيران في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأشارت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، إلى الهجوم الذي طال مجمع البتروكيماويات في مدينة ماهشهر (بمحافظة خوزستان /جنوب غربي البلاد)؛ مبينة أنه أدى إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة 170 آخرين، واعتبرت أن هذا الهجوم دليل على نجاح إيران في ربط العلم بالصناعة، وأشادت باسم الحكومة بجهود العلماء والأساتذة الذين ساهموا في تحقيق هذا التقدم.
كما تطرقت مهاجراني إلى الهجوم الغاشم على مستشفى "دل آرام سينا" للطب النفسي؛ مؤكدة بأنه يرقى إلى جريمة حرب ممنهجة، فضلًا عن الهجوم على محطة الطاقة النووية في بوشهر (جنوب ايران) والذي أسفر عن استشهاد أحد عناصر الحماية، وأشارت إلى الجهود المستمرة من قبل الهيئة الوطنية للطاقة الذرية ومحافظة بوشهر لتطمين المواطنين وتحفيزهم على مواصلة حياتهم الطبيعية رغم تداعيات الحرب.