اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حوماني لـ "العهد": العدو يخاف من الكلمة وصوت الصحافيين سيبقى عاليًا

لبنان

هزيمة ميدانية عند الليطاني تجبر الجيش
لبنان

هزيمة ميدانية عند الليطاني تجبر الجيش "الإسرائيلي" على التراجع عن أهدافه

91

عرض حزب الله الهزيمة "الإسرائيلية" الكاملة في فيديو صورته المقاومة الإسلامية لنتائج معركة قاسية جرت قبل أيام على ضفة نهر الليطاني عند الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة الطيبة. 

وظهر في شريط الفيديو على مسافة نحو كلم متربع عتاد حربي "إسرائيلي" تخلى عنه الجنود في أثناء الفرار في المواجهة، وتركوا خلفهم ثيابهم وأحذيتهم وثلاث جرفات ومعدات هندسية وزوارق نهرية خفيفة، وبقايا جسر حديدي مخصص لعبور الآليات وقوات المشاة. 

وقام المصور بالتجول بين العتاد والآليات، فيما كان صوت المسيّرات "الإسرائيلية" يملأ المكان، ووقف بالقرب من إحدى الجرفات الثلاث وحمل علبة غذائية بيده أخذها من صندوقة كرتونية ثم أعادها إلى مكانها. 

وتضمن الفيديو جانبًا من عمليات رصد قوات الجيش "الإسرائيلي" التي عبرت من الحدود عند بلدة كفركلا وتسللت متخفية عبر التضاريس الجغرافية، ووصلت إلى ضفة نهر الليطاني التي تبعد فقط نحو 3 كلم عن الحدود، وظهرت هذه القوات وهي تقوم بعمليات تجريف لفتح طرق فرعية في الوادي، وبناء جسر حديدي لعبور النهر من جنوبه إلى شماله بهدف التقاط صورة نصر لتوظيفها في السجال السياسي والعسكري المستفحل داخل "إسرائيل" حول أهداف الحرب على لبنان. 

واستخدمت المقاومة أجهزة رؤية حرارية وليلية لمراقبة الجيش "الإسرائيلي". 

وبعد رصد متواصل، هاجم رجال المقاومة الإسلامية القوات "الإسرائيلية" بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية في تمهيد ناري لاشتباكات مباشرة جرت من مسافات قريبة. 

واعترف الجيش "الإسرائيلي" لاحقًا بهجوم المقاومة على قواته التي كانت تعمل لبناء تحصينات عند أسفل بلدة الطيبة الحدودية المطلة على مجرى نهر الليطاني الذي يبعد نحو 3 كلم عن أقرب نقطة عند الحدود، وقال الجيش "الإسرائيلي" إنه فتح تحقيقًا بسبب فرار قواته من المواجهة تاركين خلفهم عتادهم العسكري وآليات قتالية ومعدات هندسية، وخسارة نقطة متقدمة. 

وعرض فيديو المقاومة جميع المخلفات الحربية "الإسرائيلية" ولا سيما الجسر الحديدي وثلاث جرافات عسكرية بدت آثار الرصاص عليها، وقد اخترق زجاج غرفة القيادة، فيما بقايا الزجاج على التراب في مشهد يوثق لهزيمة "إسرائيلية" في إحدى المعارك التي تخوضها المقاومة يوميًا في محاور عدة. 

وأوقفت هذه الهزيمة الجيش "الإسرائيلي" عن التقدم، وطالب كبار جنرالاته القيادة السياسية بإعادة النظر بأهداف الحرب والتنازل عن هدف نزع سلاح حزب الله إلى إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان بعمق 4 كلم فقط بدلًا من احتلال المناطق الواقعة إلى جنوب نهر الليطاني. 

وأعلنت المقاومة الإسلامية أنها فخخت الآليات "الإسرائيلية" في مكانها، وقال الجيش "الإسرائيلي"، إن طائراته شنت غارات جوية ودمرت الآليات والمنشآت المستحدثة، ولم تعد إلى المكان. 

وبات الجيش "الإسرائيلي" بعد شهر من التعثر الميداني أكثر ترددًا في الاستمرار بالتوغل في جنوب لبنان، ويضغط على المستوى السياسي لوقف الحرب.

الكلمات المفتاحية
مشاركة