اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس القبرصي أدان الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة على لبنان

لبنان

لبنان

"تجمّع أبناء البلدات الحدودية" أدان إجرام العدو: لأوسع حملة تضامن محلّية وعالمية

76

أدان "تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية"، في بيان "الاجرام المتمادي للعدو"، ودعا إلى "أوسع حملة تضامن محلّية وعالمية مع الضحايا وإدانة المعتدي".

قال التجمع في بيان: "بعدما استبشر اللبنانيون خيرًا بالتوصل الى اتفاق لوقف النار، إذ بالعدو "الإسرائيلي" يخرق كل الاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية فقام بمجازر جماعية بحق العائدين إلى قُراهم، وكذلك في مختلف المناطق اللبنانية جنوبًا وبقاعًا وفي الضاحية وبيروت وجبل لبنان، حاصدًا مئات الشهداء والجرحى والمفقودين من المواطنين الآمنين العزّل، وبينهم النساء والعجزة والأطفال الأبرياء الذين تُحرِّم  المساس بهم  وتُحيّدهم عن الصراع العسكري كل قوانين الحروب والمعارك في العالم، في جريمةٍ نكراء يندى لها جبين الإنسانية جمعاء".

أضاف: "إنّنا إذ نُدين هذا الإجرام والعدوان المتمادي من العدو، ندعو الى أوسع حملة تضامن محلّية وعالمية مع ضحايا هذا العدوان الغادر وإدانة المعتدي. كما ندعو إلى توحيد صفوف اللبنانيين بعدما وحّد العدوان دماءهم وأرواح شهدائهم والى محاربة كل فتنة واختلاف داخلي والى احتضان بعضهم البعض؛ خصوصًا الذين اضطرّوا للنزوح من بيوتهم ومناطقهم. وندعو الدولة وكل الجهات المعنية الى وضع خطّة مستدامة لاحتمال أن يطول أمد الحرب، وهو ما يبدو حاصلًا، ويكون من ضمنها حلول لإيواء النازحين وتأمين صمودهم على المدى الطويل، لأنّه لا يُمكنهم الاستمرار في وضعهم الحالي؛ حيث منهم الهائمون على وجوههم والنائمون في الطرقات، ومنهم الذين في مراكز الإيواء يعيشون حياة غير طبيعية؛ فلا خصوصية فيها للأُسر وفي ظروف صعبة حتّى ولو كان هناك تأمين لوجبات طعام وبعض المؤن؛ فذلك لا يكفي لتسير حياتهم بشكلها الطبيعي مع احتمال أن تخف مع الوقت حماسة وإمكانات الجمعيات والمتطوّعين الذين نشكر جهودهم جميعًا. كما نشكر جهود وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة وكافة الإدارات والهيئات المهتمّة".

وتابع: "لكن كل ذلك لا يكفي؛ ولا بد من العمل لإيجاد حل طويل الأمد لقضية النازحين، إضافةً الى معاناة الذين يعيشون في الشقق الذين لا تصلهم المساعدات إلّا نادرًا؛ وحيث الإيجارات المرتفعة وتحكّم الكثير من المالكين ومزاجيتهم، في حين أنّ أغلبهم أصبح غير قادرٍ على دفع الإيجار؛ فضلًا عن تأمين سبل العيش؛ خصوصًا أنّهم  كما باقي النازحين يعيشون بلا عمل وبلا مدخول منذ حوالي ثلاث سنوات وما عادوا يستطيعون الصمود أكثر من ذلك".

كما دعا التجمع إلى: "ترجمة الشعور بالحزن والتضامن مع ضحايا العدوان ومع النازحين الى فعل يومي وخطة طوارئ وطنية رسمية وشعبية شاملة، في الداخل وفي الخارج وبين المغتربين والمتضامنين مع لبنان، تتناسب وحجم العدوان والمعاناة والحالة المأساوية التي نعيشها".

وختم البيان: "إنّنا ندعو بالرحمة والسلام لأرواح الشهداء، ونعزّي ذويهم وأحباءهم، ونتمنّى الشفاء للجرحى  والسلامة للمفقودين والحرية للأسرى وعودة كل نازح ومشرّد الى بيته وأرضه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة