فلسطين
نددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين بمخططات العدو الصهيوني القاضية باقتطاع المزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية، لإقامة مشاريع استيطانية فيها.
ورأت حركة حماس في بيان أن "تصريحات الوزير الإرهابي المتطرف سموتريتش، التي أشار فيها إلى وجود مخططات لاقتطاع أراضٍ من قطاع غزة وإقامة مشاريع استيطانية، تؤكّد النوايا الإجرامية لحكومة الاحتلال، الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي".
وحذرت حركة حماس من مواصلة الاحتلال الإرهابي لسياسة التنكّر لمسار اتفاق وقف إطلاق النار، والانتهاكات الصارخة لبنوده، والتهرّب من التزاماته بموجبه، وطالبت الدول الضامنة بإدانة هذه الانتهاكات، والعمل الجاد على إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذه كاملًا، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة وفق المراحل المنصوص عليها.
كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك للتصدي لمشاريع التوسّع الاستيطاني في الضفة المحتلة، التي تنتهك بشكل واضح القانون الدولي والقرارات الأممية، ومحاسبة قادة الاحتلال مجرمي الحرب على جرائمهم المستمرة واستهتارهم بالقانون الدولي.
بدورها رأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن تصريحات سموترتيش، حول التخطيط لإقامة مستوطنات جديدة في كل من غزة ولبنان وسورية، إضافة إلى التوغل الاستيطاني في الضفة المحتلة، "يؤكد أن هذا الكيان يمثل خطرًا داهمًا ليس على الشعب الفلسطيني وحده، بل على كل شعوب أمتنا، وأن حكومة مجرمي الحرب في الكيان ماضية في مشاريع التوسع وتسعى إلى فرضها بسفك الدماء".
ودعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان الشعوب العربية والإسلامية إلى "مواجهة المشاريع التوسعية ومواجهة الاحتلال بكل الوسائل والسبل، حفاظًا على أرضنا وكرامتنا ومستقبل أجيالنا".
ولفتت الحركة إلى أن "الوقائع أثبتت أن المقاومة هي الطريق الوحيد للوقوف في وجه جرائم هذا الاحتلال ومخططاته، مهما غلت التضحيات".