اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

لبنان

في مراسم وداع حاشدة ومهيبة.. أمن الدولة تشيّع شهداءها الـ13

104

أقامت المديرية العامة لأمن الدولة، في سراي صيدا الحكومي، مراسم تكريم لعناصرها الشهداء الثلاثة عشر الذين استشهدوا بتاريخ 10/4/2026، نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية" التي استهدفت مبنى سراي النبطية الحكومي أثناء تأديتهم واجبهم الوطني.

حضر المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس، والعميد نائب المدير العام، وعدد كبير من ضباط المديرية، وممثلون عن الأجهزة الأمنية كافة، إضافة إلى حضور محافظ الجنوب ممثلًا وزير الداخلية والبلديات، وشخصيات دينية وروحية وفعاليات ونواب المنطقة، إلى جانب ذوي الشهداء وعائلاتهم وعدد من أبناء بلداتهم.

واستُهلّت المراسم بتشريفات رسمية لاستقبال جثامين الشهداء أدّتها ثلّة من عناصر أمن الدولة، ترافقها موسيقى قوى الأمن الداخلي، وتخلّل المراسم تلاوة نبذة عن حياة كل شهيد، وجرى تقليد الشهداء أوسمة الحرب والجرحى وميداليات أمن الدولة، تقديرًا لتضحياتهم.

وألقى اللواء الركن إدكار لاوندس كلمة أكد فيها الوقوف بإجلال أمام تضحيات الشهداء الثلاثة عشر الذين ارتقوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني بثبات وإخلاص، وتمسكهم بقسمهم حتى اللحظة الأخيرة، وبقائهم ثابتين في مواقعهم.

وشدد على أن هؤلاء الشهداء جسّدوا أسمى معاني التضحية والوفاء، وكتبوا بدمائهم صفحة مشرّفة في سجل التضحية الوطنية، بعدما واجهوا الخطر بإرادة صلبة وإيمان عميق بواجبهم.

كما أكد أن خسارتهم كبيرة، غير أن عزاء المؤسسة أنها تضم رجالًا لا يتراجعون عن أداء واجبهم، وقد قدّموا أرواحهم فداءً للوطن بثبات.

ووجّه اللواء تحية تقدير وإجلال إلى عائلات الشهداء، مؤكدًا أن أبناءهم ارتقوا شهداء أبرارًا، وأنهم سيبقون أمانة في أعناق المؤسسة التي ستواصل الوقوف إلى جانبهم وستبقى العائلة الحاضنة لهم.

وشدد على أن هذه التضحيات ستبقى دافعًا لمزيد من الإصرار على أداء الواجب، مهما كانت التحديات، في سبيل حماية لبنان وصون أمنه واستقراره.

واختُتمت المراسم بتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم ليواروا الثرى في بلداتهم.

هذا وأُفيد عن أن بعض الشهداء في أمن الدولة لم يُدفنوا في بلداتهم لأن هناك استحالة في الوصول إلى عدد من البلدات التي تشهد الإعتداءات الصهيونية ، وبالتالي تم دفنهم " ودائع " في منطقة حارة صيدا ، إلى حين التوصل إلى وقف لإطلاق النار .

الكلمات المفتاحية
مشاركة