لبنان
شدّد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني، على أن "موقف الحركة من المفاوضات مع العدو الصهيوني لم يعد خافيًا، فهي عبّرت عنه بوضوح في بياناتها الأخيرة، وتؤكد موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو "الإسرائيلي"، معتبرًا أن "لجنة الميكانيزم تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان والعودة لتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار الذي لم تلتزم به "إسرائيل" في أي من بنوده".
وجدد الفوعاني في كلمة له خلال احتفال تأبيني عن أرواح شهداء المجازر الصهيونية اليوم الأحد 12 نيسان/أبريل 2026، "مواقف الرئيس نبيه بري المتعلقة بـ"ثوابت حركة أمل التي تقوم على التمسك بالقرار 1701 ورفض أي مسار تفاوضي تحت النار".
وقال: "أي دعوة لمفاوضات مباشرة في ظل استمرار الاعتداءات هي ذهاب إلى المجهول". مشددًا على أن "وقف إطلاق النار هو الشرط الأساسي لأي تفاوض، والتفاوض تحت النار غير مقبول ولا مبرر له".
ولفت الفوعاني إلى "خروق العدو الصهيوني في 8 نيسان والاعتداءات على النبطية واستهداف السراي الحكومي، إضافة إلى الاعتداءات الممتدة من الجنوب إلى البقاع وبعلبك والهرمل"، ورأى أن هذه الخروق "تعكس سياسة فرض التفاوض بالقوة".
وشدد على أن "المطلوب هو التمسك بالقرار 1701، ووقف الاعتداءات "الإسرائيلية"، وانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية، وإعادة الأسرى، بما يتيح للدولة والمقاومة صياغة مرحلة ما بعد التحرير".
وأكد على "وحدة الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال وأهمية الوحدة الوطنية التي أرساها الإمام السيد موسى الصدر وثبّتها الرئيس نبيه بري"، محذرًا من "استغلال ملف المهجرين".