اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أزمة الخبز تعود إلى غزة

خاص العهد

الهيئات النسائية في جبل عامل الثانية: حضور رقمي يعزّز الروح والثقافة في زمن التحدّيات
خاص العهد

الهيئات النسائية في جبل عامل الثانية: حضور رقمي يعزّز الروح والثقافة في زمن التحدّيات

149

في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وما تفرضه من تحدّيات على مختلف المستويات، ارتأت الهيئات النسائية في منطقة جبل عامل الثانية مواصلة رسالتها التربوية والثقافية بأساليب بديلة تواكب المرحلة، فانتقلت إلى الفضاء الإلكتروني من خلال تنظيم سلسلة من الأدعية واللقاءات الثقافية "أونلاين".

وفي هذا السياق، أكّدت مسؤولة ملفّ الإعلام في الهيئات النسائية منطقة جبل عامل الثانية الحاجة منال غزال لموقع العهد" أنّ هذه المبادرات شكّلت منصّة جامعة حافظت على استمرارية التواصل، وأسهمت في تعزيز الروابط الروحية والفكرية بين المشاركات، رغم الظروف القاسية. 

وأشارت إلى تنوّع الأنشطة بين الأدعية المباركة، من دعاء التوسّل إلى دعاء كميل، مرورًا بتلاوات سورة الفتح، إضافة إلى لقاءات ثقافية واجتماعية وسياسية عالجت قضايا ملحّة تواكب واقع المرحلة.

وأضافت أنّ هذه الفعاليات لم تقتصر على البرامج الدورية، بل شملت أيضًا إحياء مناسبات، من بينها إحياء ذكرى الأربعين للقائد الإمام الخامنئي (قده)، بما يعكس التزام الهيئات بالحضور الواعي والتفاعل مع مختلف المحطات.

ولفتت غزال إلى أنّ هذه اللقاءات استضافت نخبة من الأسماء البارزة، من بينهم الدكتور وسام ناصيف ياسين، والباحث الاجتماعي الدكتور أحمد الشامي، والاختصاصية في العلاج العيادي والأسري الدكتورة شافية عز الدين، والإعلامية ديمة جمعة، إلى جانب العديد من الشخصيات الفاعلة.

كما نوّهت منال غزال بمشاركة نخبة من القارئات المتميزات، والمنتسبات إلى كورال طوى القرآني، ما أضفى بُعدًا روحانيًا وجماليًا على هذه الأنشطة.

وختمت بالتأكيد على أنّ هذا الحضور الرقمي لم يكن بديلًا مؤقّتًا، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة للتلاقي وتبادل الخبرات، مع الاستمرار في تطوير المحتوى بما يلبي احتياجات المرحلة ويواكب تطلّعات المجتمع.


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة