اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اختراق هاتف رئيس أركان "إسرائيل" السابق... هذا ما كُشف

لبنان

لبنان

الشيخ القطّان من زحلة: لا تفاوض تحت النار.. والوحدة السلاح الأقوى في مواجهة العدوان

79

في إطار جولة تهنئة بمناسبة "عيد الفصح الشرقي"، زار رئيس جمعية "قولنا والعمل"، الشيخ الدكتور أحمد القطان، على رأس وفد من الجمعية، كُلًّا من المطران بولس سفر راعي أبرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس، والمطران أنطونيوس الصوري راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس، وذلك في مدينة زحلة.

حملت الزيارة في طيّاتها أبعادًا تتجاوز التهاني البروتوكولية، لتؤكّد مجدّدًا على ثوابت وطنية في ظل العدوان المستمر على لبنان، وفي مقدّمتها الوحدة الداخلية ورفض الاعتداءات "الإسرائيلية".

القطّان: العدوان يزيدنا صلابة

وخلال لقائه المطران سفر، شدّد الشيخ القطّان على أنّ "لبنان، رغم الجراح والمآسي التي يمر بها، يبقى بلد الحياة، ويتغلَّب دائمًا على الصعاب"، معتبرًا أنّ "ما يتعرَّض له من اعتداءات لن يزيد اللبنانيين إلّا وحدة وصلابة في مواجهة أعداء الوطن".

وفيما أكّد القطان أنّ "المرحلة تتطلَّب رفع صوت العقل والحكمة والوحدة الوطنية"، جزم بأنّ "لبنان لا يقوم إلّا بجناحَيْه المسلم والمسيحي"، مشيرًا إلى أنّ "الشراكة بين مكوّنات المجتمع هي الضمانة الأساسية لمواجهة التحدّيات".

كما أبدى الشيخ القطان تضامنه مع النازحين من مختلف المناطق، داعيًا إلى "عودتهم الآمنة إلى ديارهم"، ومؤكّدًا أنّ "استقرار لبنان يبدأ من حماية أهله وتعزيز صمودهم في وجه العدوان".

مواقف رافضة العدوان وداعية للتكاتف

وفي كلمته خلال زيارة المطران الصوري، جدّد الشيخ القطّان تأكيده على "رفض كل أشكال الاعتداء على لبنان"، مشدّدًا على أنّ "ما يتعرَّض له الوطن من عدوان لن ينجح في كسر إرادة اللبنانيين".

وبيّن أنّ "الرد الحقيقي على هذه الاعتداءات يكون بتعزيز الوحدة الوطنية وقطع الطريق أمام الفتنة والتمسُّك بالشراكة بين جميع اللبنانيين". وقال: "سنبقى قلبًا واحدًا في مواجهة كل التحدّيات، ولن نسمح لأيّ جهة بأنْ تعبث بوحدة بلدنا أو تدفع نحو الانقسام".

المطران سفر: درء الفتنة مسؤولية مشتركة

من جهته، شدّد المطران بولس سفر على أنّ "الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان تدعو إلى المزيد من التلاقي والتضامن"، منبّهًا إلى أنّ "المسؤولية تقع على عاتق القيادات الروحية والاجتماعية في العمل معًا لحماية البلاد".

وفي حين دعا إلى "الجمع بين "الصلاة والعمل"، حثّ على "توجيه الناس نحو الحكمة والابتعاد عن الأجواء المشحونة، وعدم الانجرار خلف أيّ محاولات لإشعال الفتنة التي تهدّد السلم الأهلي".

المطران الصوري: المحبة مقابل الظلم

بدوره، اعتبر المطران أنطونيوس الصوري أنّ "عيد الفصح" هو "عيد الرجاء والانتصار على الظلم"، قائلًا: "الإيمان هو السبيل لغلبة الشر".
 
ورأى أنّ "المحبة هي الأساس في بناء المجتمع"، داعيًا إلى "نبذ الحقد والكراهية وتعزيز روح الشراكة بين اللبنانيين، بما يرسِّخ وحدة المجتمع في مواجهة التحدّيات".

الكلمات المفتاحية
مشاركة