اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسالة من رئيس الهيئة الشرعية في حزب اللّه للمجاهدين

فلسطين

شهادات أطفال تعرضوا للاغتصاب والتعذيب على أيدي مجندات
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

شهادات أطفال تعرضوا للاغتصاب والتعذيب على أيدي مجندات "إسرائيليات" برفح

103

كشف تقرير فلسطيني عن تعرض مجموعة من 16 طفلًا لتعذيب جسدي ونفسي واعتداءات جنسية واغتصاب على أيدي مجندات في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعد اعتقالهم في قطاع غزة.

وبحسب التقرير فقد تعرض الطفل أحمد الحلو و15 طفلاً آخرين تقريبًا، لاعـتداءات جنسية من قبل 10 مجندات "إسرائيليات"، وذلك بعدما اعتُقلوا جميعًا من مركز ما يسمى بـ"المساعدات الأميركي" ومعسكرات الاحتلال القريبة من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عقب اعتقالهم في حزيران/يونيو الماضي، ما أفقد أحمد القدرة على النطق بشكل سليم وطبيعي. وروى الحلو تفاصيل احتجازهم من قِبل 10 مجندات "إسرائيليات"، حيث أُجبر الأطفال على التعري الكامل وتعرضوا لتحرشات جسدية قاسية انتهت بالاغتصاب تحت تهديد السلاح. 

وأوضح الطفل أحمد الحلو، أن هذه الممارسات كانت تتم في بيئة من التعذيب النفسي والجسدي المستمر داخل مراكز احتجاز مغلقة تفتقر لأدنى معايير الرقابة الدولية. 

من جانبها، أعربت وفاء الحلو، والدة أحمد، عن صدمتها وحزنها العميق لما ألمّ بابنها خلال فترة اعتقاله، مشيرة إلى أن حالته النفسية تدهورت بشكل حاد. وأكدت أن أحمد يعاني حاليًا من اضطرابات ما بعد الصدمة ويحتاج إلى رعاية نفسية تخصصية مكثفة لتجاوز الآثار الكارثية لما تعرض له في معسكرات الاحتلال.

وأكد التقرير أن هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها الأسرى الفلسطينيون عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب على أيدي "الإسرائيليين" في مختلف مراكز الاعتقال، وخصوصًا معتقل سيدي تيمان بصحراء النقب الذي تصفه تقارير "إسرائيلية" بأنه "غوانتانامو إسرائيل". 

وأواخر العام الماضي، نقل المرصد الفلسطيني لحقوق الإنسان شهادات عن أسرى ومعتقلين سابقين تفاصيل صادمة عن الانتهاكات "الممنهجة والمنظمة" التي تعرضوا لها في السجون والمعسكرات، والتي كانت تستهدف إلحاق "إذلال نفسي متعمد" بهم. وتجري هذه الانتهاكات في مراكز مغلقة لا تخضع لرقابة الهيئات المحلية أو الدولية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر. 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أصدر المرصد الفلسطيني تقريرًا استند إلى شهادات أكثر من 100 معتقل تم الإفراج عنهم، وتضمن تفاصيل مروعة شملت عمليات اغتصاب متكررة، وتعذيبًا وضربًا مستمرًا وترويعًا بالكلاب، فضلًا عن الحرمان من الطعام والمياه النظيفة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة