اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإعلامي جهاد أيوب لـ "العهد": السلطة التي تفاوض العدو مباشرة لا تمثلنا

لبنان

معارك ضارية في بنت جبيل وسط إقرار
لبنان

معارك ضارية في بنت جبيل وسط إقرار "إسرائيلي" بصعوبة المواجهات

128

تشهد مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان معارك عنيفة بين قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ورجال المقاومة الإسلامية، في مواجهات وصفها الإعلام "الإسرائيلي" بأنها "صعبة للغاية" و"غير سهلة"، تتركز بشكل رئيس في منطقة القصبة ووسط البلدة، حيث تحاول كتيبة المظليين 101 "الإسرائيلية" التقدم داخل الأحياء المبنية للسيطرة عليها. 

وأفادت تقارير إعلامية "إسرائيلية" بمقتل الرقيب المتقدم إيال أوريل بيانكو خلال المعارك، إضافة إلى إصابة عشرة جنود من وحدة المظليين في اشتباكات وُصفت بأنها من بين الأعنف منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان.

كذلك، شهدت المعركة حادثًا عملياتيًا منفصلًا تمثل في انقلاب آلية عسكرية من نوع "همر" خلال مهمة ميدانية داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، في حادث عزته التقارير "الإسرائيلية" إلى وعورة التضاريس وتعقيد البيئة القتالية.

وقالت التقارير الإعلامية، إن قوات إنقاذ "إسرائيلية" تعرضت لنيران مباشرة بينما كانت تحاول إجلاء مصابين من ساحة الاشتباكات، ما أسفر عن إصابة عدد من عناصرها. 

وخلال مواجهات ليلية، أصيب ثلاثة جنود بجروح خطيرة وجندي رابع بجروح متوسطة في اشتباكات شاركت فيها قوات من المظليين ولواء "جفعاتي"، وفق إعلام العدو.

وتشير التقديرات العسكرية "الإسرائيلية" إلى أن القوات تواجه نمطا قتاليًا معقدًا يعتمد على خلايا صغيرة منتشرة داخل الأبنية والمنازل، بعد انتقال مقاتلي حزب الله من التمركز العسكري المنظم إلى تكتيك الانتشار اللامركزي داخل المناطق السكنية.

وبحسب التقارير، فإن الجنود "الإسرائيليين" يواجهون خطر الاشتباك المباشر من مسافات قصيرة حتى بعد قصف المباني بالدبابات أو استهدافها بالنيران التمهيدية، ما يعكس طبيعة القتال الحضري المعقد داخل البلدة.

وتعتبر "إسرائيل" السيطرة على بنت جبيل هدفًا ذا بعد عسكري ورمزي في آن، نظرًا إلى مكانتها كأحد أبرز معاقل حزب الله في جنوب لبنان، واستخدامها سابقًا مركزًا لوجستيًا ومنطقة انطلاق لعمليات الحزب، وفق الرواية "الإسرائيلية".

وفي هذا السياق، تحدثت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن قيام الجيش بتدمير مواقع وصفتها بالرمزية داخل المدينة، بينها نصُب تذكارية، ومواقع مرتبطة بخطابات سابقة لقيادة حزب الله، غير أن محللين وقادة عسكريين "إسرائيليين" سابقين أقروا بأن المعارك في بنت جبيل تعكس ما وصفوه بـ"بالحرب العبثية" للقتال في جنوب لبنان، في إشارة إلى تكرار المعارك في المناطق نفسها دون تحقيق حسم نهائي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة