اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو: المقاومة تستهدف رادارات القبّة الحديدية في موقع كريات ايلعيزر في حيفا المحتلة

لبنان

تجمع علماء جبل عامل ثمّن دور إيران وحيّا قيادة المقاومة ودعا لتصويب المواقف الداخلية
لبنان

تجمع علماء جبل عامل ثمّن دور إيران وحيّا قيادة المقاومة ودعا لتصويب المواقف الداخلية

138

توجّه تجمع علماء جبل عامل بالشكر والتقدير إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعبًا، على مواقفها الثابتة في دعم قضايا الحق، وحيّا قيادة المقاومة التي أثبتت من جديد أنّ ثباتها ليس ظرفًا عابرًا، بل هو نهج راسخ في مواجهة العدوان.

وأكد التجمع في بيان اليوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026، أن "وقف إطلاق النار، تحقق بفضل صمود المقاومين، ومواجهتهم الأسطورية، واحتضان قيادة الولي الفقيه والقيادة الإيرانية لهذا المسار، وببركة دماء الشهداء، وصبر اللبنانيين الشرفاء الذين لم يتخلّوا عن خيار الكرامة رغم قسوة التحديات".

وثمّن عاليًا "دور قيادة المقاومة وسائر الفصائل الوطنية اللبنانية"، موجهًا "التحية لكل اللبنانيين الأحرار الذين ثبتوا وساندوا واحتضنوا، ولكل الشعوب الحيّة في العالم التي كانت معنا بدعائها ودعمها، فكانت شريكةً في هذا الإنجاز، كلٌّ من موقعه".

وفي الشأن الداخلي، دعا التجمع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والحكومة إلى "تصويب مواقفهم، والتراجع عن نهج استرضاء العدو واستجدائه ومعالجة الخطأ الذي وقعوا فيه بتجريم المقاومة وتخوينها، وذلك من خلال إعادة تقويم القرارات الصادرة بروح من المسؤولية والشفافية، وبما يحفظ المصلحة الوطنية العليا"، مؤكدًا "ضرورة الإفادة من قدرات المقاومة وجهوزيتها، بالتكامل مع دور الجيش اللبناني، لتمكينه من القيام بمسؤوليته الطبيعية في حماية الوطن والتصدي للعدوان".

كما دعا التجمع "هلنا الأعزاء إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، ولا سيما ما يتصل بعدم تقديم أي خدمة مجانية للعدو، سواءً عبر التصوير أو التهاون مع مخلفات العدوان، لما في ذلك من مخاطر جسيمة على السلامة العامة". وشدّد على "أهمية تعزيز التضامن الاجتماعي بين الأهالي، فالدعم المعنوي، وروح التعاون، والتكافل بين أفراد المجتمع، تشكّل جميعها ركائز أساسية لتجاوز آثار هذه المرحلة الدقيقة".

وخاطب التجمع، "أهلنا العائدين إلى ديارهم" بالقول: "تعودون مرفوعي الرأس، أعزاء بدماء الشهداء والمجاهدين، الذين خطّوا بدمائهم طريق الكرامة. فلا تنسوهم من الدعاء، ولا تغفلوا عن وصاياهم التي تحفظ هذا النهج وتُبقيه حيًّا في وجدان الأمة".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة