اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تشييع حاشد للشهيد المجاهد الشيخ أحمد قمر في سحمر

لبنان

5 شهداء وجرحى في اعتداءات جيش الاحتلال على الجنوب والبقاع الغربي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

5 شهداء وجرحى في اعتداءات جيش الاحتلال على الجنوب والبقاع الغربي

66

صعّد العدو "الإسرائيلي"، الأربعاء 22 نيسان/أبريل 2026، من خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار والسيادة اللبنانية، باستهدافه المواطنين في بلدات عدة في جنوب لبنان وفي البقاع الغربي في شرق البلاد، مما أدّى إلى ارتقاء 5 مواطنين شهداء وإصابة 6 آخرين بجراح، وسط استمرار جيش العدو بعمليات نسف وتفجير المنازل في الجنوب، واستهدافها بالقذائف المدفعية، إلى جانب تحليق الطيران المسيَّر "الإسرائيلي" في أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وقرى عدة جنوبًا.

واستُشهد مواطنان جرّاء استهداف جيش العدو "الإسرائيلي" لسيارة على الطريق العام لبلدة الطيري في جنوب لبنان.

وتوجّهت فرق الإسعاف وعناصر من الجيش اللبناني إلى موقع السيارة المستهدفة في الطيري، في محاولة لإسعاف الضحايا، غير أنّ مواطنين ارتقيا شهيدين جرّاء الاستهداف "الإسرائيلي"، وفق ما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام".

ولم يكتفِ جيش العدو بقتل المواطنين، بلد حاصر الإعلاميتين آمال خليل وزينب فرج في الطيري قرب مكان الاستهداف، ومنع "الصليب الأحمر" والجيش اللبنانيَّيْن وقوات "اليونيفيل" من التوجّه إليهما لإجلائهما من المكان لأكثر من ساعة، في وقت استهدف فيه الطيران الحربي للعدو الطريق العام الذي يصل بلدتَي الطيري بحداثا لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الإعلاميتين المحاصرتين. 

ولم تتمكّن فرق الإسعاف، حتى وقت نشر هذا التقرير، من الوصول إلى كل من خليل وفرج، وهي تبعد عنهما حوالي 500 متر، وفقًا لمسعفين في "الصليب الأحمر اللبناني" بسبب انقطاع الطريق نتيجة الغارة "الإسرائيلية".

شهداء وجرحى في يحمر الشقيف

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن أنّ غارة شنّها طيران العدو "الإسرائيلي" على بلدة قعقعية الجسر الجنوبية، أدّت إلى إصابة 6 مواطنين بجراح، فيما شنّ الطيران المُسيَّر "الإسرائيلي" غارة مستهدفًا سيارة في بلدة يحمر الشقيف الجنوبية، فيما أكّدت "الوكالة الوطنية للإعلام" استشهاد مواطنين اثنين وجرح عدد من المواطنين جرّاء الغارة.

في هذه الأثناء، تمكّنت عناصر "الدفاع المدني اللبناني" وكشافة الرسالة للإسعاف الصحي وبلدية صور من انتشال جثة شهيد من تحت الانقاض، جرّاء الغارة التي استهدفت حيًّا سكنيًا ومباني في صور، محدثةً مجزرة.

وجرى نقل الجثة الى "مستشفى جبل عامل"، ليرتفع بذلك عدد الضحايا في مجزرة صور إلى 29 شهيدًا وأكثر من 75 جريحًا، فيما تستمر عمليات رفع الأنقاض بحثًا عن مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولًا. 

وفيما شهدت أجواء صور وقرى قضائها تحليقًا مكثّفًا على علوّ متوسط للطيران المسيَّر "الإسرائيلي"، تعرَّضت أطراف بلدة حولا لقصف مدفعي "إسرائيلي"، 

منع إسعاف جريح للمقاومة

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأنّ "عناصر "الدفاع المدني اللبناني" أسعفوا، في مركز رميش، جريحًا من المقاومة كان قد وصل إلى بلدة عين إبل زحفًا من مدينة بنت جبيل، قبل أنْ تتواصل العناصر مع "الصليب الأحمر اللبناني" لنقله إلى منطقة آمنة".

وقالت الوكالة: "قوات العدو في دبل علمت بوجود الجريح، فطلبت عبر اتصال هاتفي من المسعفين تسليمه، مهدِّدة بقصف سيارة الإسعاف، إلّا أنّ المسعفين رفضوا ذلك".

وعلى إثر ذلك، "قرَّر الجريح التوجُّه سيرًا نحو دبل لتسليم نفسه، حرصًا على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة، بحسب الوكالة نفسها، علمًا أنّه كان قد فقد كمية كبيرة من الدم نتيجة إصابته.

تفجير ونسف وقصف المنازل

في غضون ذلك، واصل جيش العدو عمليات التفجير الممنهجة التي ينفّذها في مدينة الخيام، بالتوزاي مع هدم جرافاته للأحياء السكنية وجرف الطرق والبُنى التحتية في المدينة، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل.

وفي السياق نفسه، نفّذ جيش العدو عملية نسف لمنازل في بلدة القنطرة في الجنوب، في موازاة تنفيذه أعمال تفجير للمنازل في بلدة رشاف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة وقصف بالدبابات استهدفت منازل البلدة.

وسبق ذلك في وقت مبكر من صباح الأربعاء قيام دوريات "إسرائيلية" مؤلَّلة، مدعومة بعدد من الجرافات، بعمليات تجريف للطرق في وادي السلوقي في الجنوب.

وفي سياق ذي صلة، واصل الطيران المُسيّر "الإسرائيلي" يواصل خرقه للأجواء اللبنانية، حيث يحلّق على مستوى منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" قد أفادت بأنّ "غارة نفذتها مُسيَّرة "إسرائيلية" فجرًا على أطراف الجبور في البقاع الغربي" في شرق لبنان "أدّت إلى ارتقاء شهيد وإصابة مواطنين اثنين بجراح".

الكلمات المفتاحية
مشاركة