عربي ودولي
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أنّ: "البنتاغون يبحث خيارات لمعاقبة أعضاء من حلف الأطلسي، يعتقد أنّهم لم يدعموا "العمليات" (العدوان) الأميركية ضد إيران"، وذلك بحسب رسالة بريد إلكتروني داخلية.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أنّ الخيارات: "تشمل تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند".
وذكر المسؤول أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق عضوية دول "صعبة المراس" من مناصب مهمة أو مرموقة في حلف الأطلسي.
يذكر، في هذا السياق، أنّ إسبانيا كانت قد واجهت بالفعل مشكلة مع إدارة ترامب بسبب معارضتها زيادة "الناتو" الإنفاق الدفاعي بنسبة 5%، خلال قمة الحلف في لاهاي العام الماضي. كما شهدت العلاقات الأميركية- البريطانية توترًا بعد انتقاد ترامب رئيس الحكومة كير ستارمر، فبرأيه أن المساعدة العسكرية البريطانية في العمليات ضد إيران "جاءت متأخرة".
قائمة "المشاغبين والمطيعين"
هذا؛ وكان البيت الأبيض قد وجّه، في وقتٍ سابق، وضع ما يشبه قائمة "المشاغبين والمطيعين" من دول حلف "الناتو"، بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو". وأوضحت الصحيفة أنّ خطوة البيت الأبيض: "تأتي في ما تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وسائل لمعاقبة الحلفاء الذين رفضوا دعم الحرب على إيران".
وقالت الصحيفة إنّ خطوة البيت الأبيض: "تمثل أحدث مؤشر على أنّ ترامب ينوي تنفيذ تهديداته ضد الحلفاء الذين لا يلتزمون بالعمل وفقًا لرغباته".
ووفقًا لاثنين من المسؤولين الأوروبيين المطّلعين على الخطة، قد "يمنح هذا المفهوم الولايات المتحدة خيارات لسحب نشر القوات، أو عدم إجراء مناورات مشتركة، أو إبرام صفقات عسكرية مع الحلفاء الذين يُنظر إليهم على أنهم "مناسبون"، وسحبها من أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم "غير مناسبين".