اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "فايننشل تايمز": "إسرائيل" أرسلت أسلحة متطورة إلى الإمارات خلال الحرب على إيران

لبنان

 فياض: السلطة رسمت لنفسها مسار محاباة العدو في الخارج ومعاداة قسم كبير من اللبنانيين
🎧 إستمع للمقال
لبنان

 فياض: السلطة رسمت لنفسها مسار محاباة العدو في الخارج ومعاداة قسم كبير من اللبنانيين

105

وجّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض التحية لأبطال المقاومة الذين يجسدون الوطنية والإنتماء للوطن، بدمائهم وجراحهم وشهاداتهم على أرض الجنوب، وقال: "فهؤلاء الشبان خرجوا دفاعًا عن لبنان وشعبه وترابه وأملًا بدولة حقيقية طبيعية وسلطة تقف إلى جانبهم وتحميهم بدل أن تطعنهم في الظهر، والتحية لأهلنا الصابرين الذين دمرت بيوتهم وأرزاقهم، ويتعرضون لضغوطات النزوح، ولكنهم يتمسكون بأرضهم وترابهم وقراهم وكرامتهم وحريتهم وسيادتهم مهما غلت التضحيات".

وخلال الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها رؤساء وأعضاء مجالس البلديات ومختارو البلدات الحدودية، في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، قال النائب فياض: "التحية لكم أيها الأخوة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والمختارين، في القرى الحدودية من الخيام مرورًا بدبين وبلاط وكفركلا وعديسة والطيبة والقنطرة وديرسريان وعدشيت ورب ثلاثين مرورًا بحولا، وكل القرى الصامدة في قضاء بنت جبيل وصور وصولًا إلى الناقورة والبياضة وشمع وطير حرفا وغيرها من القرى الأبيّة".

وأضاف: فلنتأمل المشهد الجنوبي، نحن لا ننكر الكلفة الباهظة التي تسبب بها العدوان "الإسرائيلي"، قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا، ولكن المقاومة طوت معادلة ما قبل ٢ أذار، ولم نعد في مرحلة تلقي الضربات والتعرض للاغتيال اليومي والتدمير الممنهج، من دون أن نرد على هذا العدو. هذا الرد الذي أدخل العدو في استنزاف، بات يشكو منه، وكرَّس المعادلة التي وعدت بها المقاومة، وهي عدم السماح للعدو الاستقرار في أرضنا، وبإذنه تعالى إن هذه المعادلة ستتطور تحت ضربات المقاومة إلى تحرير الأرض، لأن هذا العدو سيكتشف سريعًا أن كلفة بقائه على أرضنا باهظة ولن يقوى على احتمالها".

وتابع النائب فياض: "ما يدعو للأسف أن السلطة التي لا تملك من قوة إلا الخواء والضعف والتخبط والإرتباك، رسمت لنفسها مسار محاباة العدو في الخارج ومعاداة قسم كبير من اللبنانيين في الداخل. وبدل أن ترسمل موقفها على هذه المقاومة وتستثمر في إنجازاتها وتضحياتها، فإنها تصر على نهج الإضعاف والإنقسام والتنازل والخضوع".

وأردف النائب فياض: "كفانا من هذه السلطة مواقف فارغة لا قيمة لها وتفتقد المصداقية، وآخر هذه المواقف، ما أعلنته في انها تنتطر تحديد جلسة المفاوضات المقبلة في الوقت الذي تقول إنها لن تفاوض قبل إعلان وقف إطلاق النار، وفي الوقت الذي يلجأ فيه العدو إلى التصعيد في غاراته وأعماله العدائية واغتيالاته وقتله للمدنيين وتدميره الشامل للقرى الحدودية". ورأى النائب فياض أن منطق السلطة لم يعد مفهومًا وفقًا لأيّ معيار وطني أو مصلحي، وهو مفهوم فقط بمعايير الانسحاق والخضوع والاستسلام، وإن إدّعت السلطة غير ذلك.

وقال النائب فياض: "إن ما يدعو للمرارة والأسى وكذلك للرفض والإدانة وما يثير الغضب والاستنكار، هو أن السلطة، في الأمس، وبدل ان تتبرأ من مذكرة وزارة الخارجية الأميركية، أكدت تبنيها بحجة أنها مطابقة لإعلان ٢٧ تشرين الثاني. إن هذا الموقف مليء بالمغالطات وخطير على المصالح اللبنانية، لأن هذه المذكرة لا تشير إلى أي انسحاب من أرضنا، كما أنها تعطي حرية الحركة للعدو "الإسرائيلي" في أعماله العدائية بذريعة التصدي للتهديدات المحتملة".

وختم النائب فياض بالقول: "إن هذه المواقف، مهما جرى تبريرها، هي تستهين بدماء الشعب اللبناني وآلامه ومعاناته التي يمر بها، وهي تتناقض مع مصلحة اللبنانيين وهي مدانة ومرفوضة ومستهجنة، وإن القول الفصل سيبقى للميدان الذي تصنعه المقاومة بدماء شهدائها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة