عربي ودولي
استدعت كل من بلجيكا وكندا وإسبانيا سفراء الاحتلال، على خلفية نشر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقطعًا مصورًا يوثق اعتداءه على ناشطي "أسطول الصمود" الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال بعد الاعتداء على السفن والقوارب المتجهة إلى قطاع غزة.
وقال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، إن استدعاء السفير أتى بعد "تعامل وزيرٍ "إسرائيلي" بوحشية مع أفراد أسطول الصمود".
بدورها، أقرت قناة "كان" الإسرائيلية بأن "اتساع رقعة الاستدعاءات للسفراء "الإسرائيليين" لمحادثات توبيخ أتت على خلفية تعامل بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود".
يأتي هذا بعدما وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، ما نشره بن غفير بـ "غير المقبول"، مؤكدةً أن حكومة بلادها تعمل على أعلى المستويات المؤسسية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المعتقلين.
بدوره، كان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد طلب استدعاء سفير "إسرائيل" لدى فرنسا، للتعبير عن "استياء باريس"، والحصول على توضيحات بشأن ما حدث مع نشطاء "أسطول الصمود".
من جهتها، أكدت ألمانيا أن تعامل "إسرائيل" مع ناشطي أسطول الصمود "غير مقبول"، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
بدورها، وجّهت وزيرة الخارجية الكندية باستدعاء السفير "الإسرائيلي" بشأن "إساءة معاملة المدنيين على متن الأسطول المتجه إلى غزة".
وخلال وجوده في الميناء، ظهر بن غفير وهو يرفع علم الاحتلال أمام المعتقلين المقيّدين على الأرض ومشاركته في الاعتداء عليهم.
وكان وزراء خارجية دول البرازيل وبنغلادش وكولومبيا وإسبانيا وإندونيسيا والأردن وليبيا وباكستان وتركيا قد أدانوا الهجمات "الإسرائيلية" على "أسطول الصمود".