اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة : صمت مجلس الأمن تجاه تهديدات واشنطن لطهران سابقة خطيرة
🎧 إستمع للمقال
إيران

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة : صمت مجلس الأمن تجاه تهديدات واشنطن لطهران سابقة خطيرة

52

صرّح أمير سعيد إيرواني، مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، بانه: "لا ينبغي لمجلس الأمن أن يلتزم الصمت أو اللامبالاة تجاه التهديدات المتكررة واليومية التي يوجهها الرئيس الاميركي ضد إيران".

وقال إيرواني خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن حماية المدنيين: "إن حماية المدنيين ليست مجرد شأن إنساني، بل هي التزام قانوني ملزم وفقًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "مع ذلك، يتعرض المدنيون اليوم بشكل متزايد لهجمات عسكرية متعمدة، وعقاب جماعي، وتُستهدف البنية التحتية المدنية بالتدمير الممنهج. ويتجلى هذا الواقع المؤسف من غزة إلى لبنان، ومؤخرًا في الحرب العدوانية ضد إيران".

وشدد مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة على أن: الأعمال العدوانية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران في 28 فبراير/شباط قد كشفت مجدداً عن هذه الحقيقة المُرّة.

وأشار إلى أنه خلال أربعين يوماً من هذه الحرب الوحشية وغير المبررة، ارتكب المعتدون انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الدولي الإنساني، وذلك باستهدافهم المتعمد للمدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأكد على أنه في هجوم وحشي، استُهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب عمداً ودُمّرت بالكامل، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 168 تلميذة وتلميذا بريئا. هذه الأعمال ليست أضراراً جانبية، بل هي جرائم حرب.

وبيّن المندوب الإيراني في حديثه، فشل مجلس الأمن في أداء مسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة، وذلك بسبب عرقلة عمله من قِبل عضو دائم في المجلس، وهو نفسه معتدٍ.

وأكد إيرواني: لا ينبغي لمجلس الأمن أن يلتزم الصمت أو اللامبالاة إزاء التهديدات المتكررة واليومية التي يوجهها الرئيس الأمريكي ضد إيران، بما في ذلك التهديد الصريح بقصف إيران وإعادتها "إلى العصر الحجري"، وتدمير البنية التحتية للطاقة والاقتصاد والصناعة في البلاد، واستهداف علماء نوويين وكبار المسؤولين الإيرانيين، بل وحتى الخطابات والتهديدات بتدمير الحضارة الإيرانية.

وأوضح أن تطبيع هذا التهديد باللجوء إلى القوة والأعمال العدوانية والخطاب الاستفزازي من قبل عضو دائم في مجلس الأمن يُرسي سابقة خطيرة وأنه يجب على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وكذلك من ساعدوا وسهّلوا العدوان على إيران، أن يتحملوا المسؤولية القانونية والدولية الكاملة عن هذه الجرائم المروعة والانتهاكات الجسيمة.

وأشار إلى أ ن الإفلات من العقاب على مثل هذه الجرائم ليس خيانة للضحايا فحسب، بل يهدد أيضاً السلم والأمن الدوليين وأنه لا ينبغي لأي دولة أن تكون بمنأى عن العقاب أو أن تتمتع بدعم سياسي في حين تنتهك الميثاق وتستهدف المدنيين.

ورأى أنه من أجل معالجة جذور النزاعات المسلحة وضمان الحماية المستدامة للمدنيين، يجب على المجتمع الدولي أن يلتزم مجدداً بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبادئ المساواة في السيادة بين الدول، وعدم استخدام القوة، والتسوية السلمية للنزاعات، والاحترام الكامل للسلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول.

وجدد إيرواني تأكيده أن الكيان الصهيوني هو أكبر قاتل للمدنيين في العالم. في هذا الاجتماع، فضّل بعض المتحدثين مرة أخرى تجاهل الأعمال غير القانونية والعدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، متجاهلين عن عمد دورهم في تسهيل ودعم هذا العدوان الوحشي والحرب سياسياً، لا سيما في استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية في إيران عمداً.

وختم المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة بالقول: إن تصرفات إيران مشروعة وتندرج ضمن إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس. لذلك، فإن أي محاولة لتشويه هذه الحقيقة أو تصوير الإجراءات القانونية الإيرانية على أنها غير شرعية هي محاولة لا أساس لها من الصحة، وذات طابع سياسي، وخالية من أي أساس قانوني.

الكلمات المفتاحية
مشاركة