اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مزيد من الشهداء في غارات "إسرائيلية" متواصلة على غزة

عربي ودولي

الولايات المتحدة: تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين إلى أدنى مستوى
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الولايات المتحدة: تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين إلى أدنى مستوى

100

تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى على الإطلاق في أيار/مايو، مع تفاقم المخاوف المرتبطة بالقدرة على تحمّل تكاليف المعيشة، في ظل ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب على إيران.

وأظهرت استطلاعات جامعة ميشيغان، أمس الجمعة (22 أيار 2026)، أنّ ثقة الجمهوريين والمستقلين انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤشر إلى اتساع الاستياء من طريقة إدارته للملف الاقتصادي.

وكان الرئيس الأميركي قد تعهّد بخفض التضخم، وهو وعد أسهم بصورة أساسية في فوزه بولاية ثانية عام 2024، إلا أنّ الأميركيين واجهوا ارتفاعًا في الأسعار بفعل الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها، إضافةً إلى تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران.

هذا، وأدّت الحرب إلى تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وزاد الضغط على سلاسل التوريد العالمية، مع ما رافق ذلك من نقص في مجموعة واسعة من السلع، بينها الأسمدة والألومنيوم والمنتجات الاستهلاكية.

وبحسب بيانات رابطة السيارات الأميركية، قفز متوسط سعر البنزين على المستوى الوطني بأكثر من 50% منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، ليبلغ نحو 4.552 دولارات للغالون.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في "نافي فيدرال كريديت يونيون"، هيذر لونغ، إنّ "المستهلكين الأميركيين يشعرون بالغضب من الوضع الاقتصادي"، مضيفةً أنّهم "لا يتقبّلون ارتفاع تكاليف كثير من ضروريات الحياة".

وأظهرت استطلاعات جامعة ميشيغان أنّ مؤشر ثقة المستهلك انخفض إلى قراءة نهائية عند 44.8، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق، بعدما كان عند 48.2 في وقت سابق من الشهر الجاري، فيما كان اقتصاديون استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم قد توقعوا بقاء المؤشر من دون تغيير.

وسجّل التضخم الاستهلاكي في نيسان/أبريل أسرع وتيرة ارتفاع له منذ 3 سنوات. ومع غياب أفق واضح لنهاية الأزمة في "الشرق الأوسط"، يتزايد قلق المستهلكين من استمرار التضخم وامتداده إلى سلع وخدمات أخرى.

وارتفع مؤشر توقعات المستهلكين للتضخم خلال العام المقبل إلى 4.8%، بعدما كان 4.7% في نيسان/أبريل، فيما قفزت توقعاتهم للتضخم خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 3.9%، مقارنة بـ3.5% الشهر الماضي.

وتعزز هذه التوقعات تقديرات الأسواق المالية بأنّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيُبقي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75% حتى العام المقبل.

الكلمات المفتاحية
مشاركة