لبنان
شيّع حزب الله وأهالي بلدة حام وقرى الجوار الشهيدين المجاهدين حسين مهدي مهدي "ياسر"، وعلي أحمد مهدي "كرار"، اللذين ارتقيا شهداء دفاعًا عن لبنان وشعبه.
وأُقيمت لهما مراسم تكريمية من أمام حسينية بلدة حام، بحضور فعاليات حزبية وبلدية واختيارية واجتماعية، ولفيف من العلماء، وحشد كبير من الأهالي.
وكانت كلمة للمحلل السياسي الدكتور بلال اللقيس، قال فيها إن شهداء حزب الله أعطوا أجمل صورة عن الشهادة، مضيفًا: "نحن اليوم نخرج من تحدي التهديد الوجودي الذي عبرناه، وندخل في تحدي تحديد المكانة والحضور، ليس في الإقليم فحسب بل في العالم".
وتابع: "بالأمس وقف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يتحدث بعنجهيته وتجبره، وخلفه أميركا، بالقول إننا سنكون في شرق أوسط جديد، ولكن عندما وقفت المقاومة وشعبها، عاد نتنياهو وقال إنهم يريدون فقط أن تتوقف إيران عن دعم ما يسمّى بالأذرع".
وشدد على أن "العدو أمام خيارين: إما عبر تفاوض يعترف بحقوق الأمة، وإما أن تكون المنطقة أمام جولة إقليمية جديدة".
ومن ثم قدّمت ثلة من رفاقهما المجاهدين قسم الولاء والبيعة، وأُقيمت الصلاة على الجثمانين الطاهرين بإمامة الشيخ قاسم مظلوم.
بعدها، انطلق موكب التشييع من أمام حسينية البلدة على وقع الشعارات المؤيدة للمقاومة الإسلامية ونهج الشهداء، تتقدمه الفرقة الموسيقية من كشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الرايات والأكاليل، وصولًا إلى جبانة شهداء حام حيث وُوريا في الثرى.