اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ضغوط أميركية تعرقل استكمال تشكيل الحكومة العراقية الجديدة

إيران

بزشكيان: لن نرضخ لمطالب العدو المتعسفة.. يجب احترام كامل حقوق الشعب الإيراني
🎧 إستمع للمقال
إيران

بزشكيان: لن نرضخ لمطالب العدو المتعسفة.. يجب احترام كامل حقوق الشعب الإيراني

71

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العدو، بعد فشله في الميدان العسكري، حوّل تركيزه نحو الحرب الاقتصادية، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية لن تخضع لأي ضغوط أو مطالب تعسفية مهما كانت الظروف، موضحًا أن مسار المفاوضات والتفاعلات الخارجية للبلاد مصممٌ لضمان الاحترام الكامل لحقوق الشعب الإيراني.

وخلال اجتماع خاص مع أعضاء غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية، لفت إلى أن السوق رغم الأزمات الأخيرة لم يشهد أي نقص ملحوظ في السلع أو اضطراب كبير. مؤكدًا دعم الحكومة لقطاعي الإنتاج والصناعة، وعلى أنها لن تدخر جهدًا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أنه رغم الظروف الأمنية الراهنة في المنطقة، يبدي العديد من جيران إيران، في الشمال الغربي والشرق، استعداداً أكبر من أي وقت مضى لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري. مؤكدًا أن استراتيجية الحكومة تقوم على الاستفادة القصوى من الأسواق الإقليمية والدولية لدعم الصادرات غير النفطية ومساندة التجار ورجال الأعمال الإيرانيين.

تحرك الصناعات الدفاعية نحو التقنيات الحديثة
وخلال اجتماع مع مجموعة من قادة ومدراء وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، لفت الرئيس بزشكيان إلى "أن العدو قد أحرز تقدمًا في مجال التقنيات والمعدات الحديثة، وبطبيعة الحال، ينبغي للقوات المسلحة الايرانية أيضًا، أن تسير في طريق بلوغ حافة التكنولوجيا وتعزيز القدرة الدفاعية، بنظرة استشرافية للمستقبل، وتخطيط دقيق، واستفادة أوسع من طاقات الجامعات والمراكز العلمية والشركات القائمة على المعرفة".

ونوّه بزشكيان "بالجهاد والبطولات والإنجازات التي حققتها القوات المسلحة في الحرب الأخيرة، مثمّنا دورها الفاعل في تعزيز الردع والاقتدار الدفاعي للبلاد"، مضيفا: "لم يكن العدو يتصور أبدًا أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك مثل هذه القدرات الهجومية، والطاقة العملياتية، والجهوزية الاستراتيجية، ولا شك أن جزءًا من مفاجأة العدو إنما هو نتاج سنوات من الجهود المتواصلة، والتخطيط الدقيق، وتقدم الخبراء والقادة في البلاد نحو الأمام في مسار تطوير وتحديث القدرة الدفاعية والمعدات الاستراتيجية".

كما نوّه رئيس الجمهورية إلى إنجازات الصناعة الدفاعية في إيران، قائلًا: "لقد تحققت أعمال قيمة وانجازات كبيرة في مجال الصناعة الدفاعية، لكن مقتضى الظروف هو أن يستمر التقدم إلى الأمام بزخم وتسارع أكبر".

وأكد أيضًا على ضرورة لامركزية المنشآت الدفاعية، وتعزيز التحصينات، وإعادة تصميم البنى التحتية الفنية والهندسية، معتبرًا ذلك جزءًا من متطلبات رفع مستوى قدرة التحمل الدفاعية للبلاد. كما شدد على مكانة العنصر البشري في الاقتدار الدفاعي للبلاد، قائلًا: "قبل المعدات والصواريخ والمنظومات العسكرية، فإن البشر هم الذين يشكلون المحور الأساسي لقوة البلاد الدفاعية، وإذا لم ينعم العنصر البشري بالاستقرار والأمن المعيشي والدعم اللازم، فلن تكون الأدوات الدفاعية بالكفاءة المطلوبة أيضًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة