إيران
أکد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية في إيران علي أكبر ولايتي، أن الخط الأحمر الإيراني واضح هذه المرة، الأوراق والتوقيعات ليست ضمانًا، بل إن الضمان الموضوعي والملموس لبقاء الاتفاق هو مضیق هرمز، فالجغرافيا لا تكذب، وهي الحكم النهائي على أي عهد مكتوب على الورق.
هذا، وكتب "ولايتي" اليوم الأربعاء ( 27 أيار 2026) عبر حسابه على منصة "إكس" قائلًا: "يشهد التاريخ بأن جميع الغزاة الذين جاؤوا بأوهام الهيمنة، من الإسكندر إلى جنكيز وصولًا إلى ترامب، قد ذابوا جميعًا في بودقة الحضارة الإيرانية الغنية والعریقة ولقد استوعبتهم جميعًا هذه الحضارةُ".
وأضاف: "إن الأمة (کون المرءِ أُمة) هي أصالة حضارية متأصلة، وليست سلعة يمكن شراؤها أو استئجارها بالدولارات النفطية".