عربي ودولي
أظهر استطلاع للرأي أجرته مجلة الإيكونوميست البريطانية بالتعاون مع مؤسسة يوغوف، تراجعًا قياسيًا في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليصبح الرئيس الأقل شعبية في تاريخ استطلاعات المجلة.
ووفقًا للمجلة البريطانية، فقد واصلت نسبة تأييد الرئيس الأميركي بالتراجع فبلغت بحسب نتائج الاستطلاع، 24 بالمائة، مسجلًا انخفاضًا قدره 1.9 نقطة مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث بلغت نسبة المؤيدين لأدائه 34 بالمائة فقط، في حين عارضه 58 بالمائة، وبقي 6 بالمائة في حالة تردد.
وأشار الاستطلاع إلى أن التوترات والحروب الخارجية، ولا سيما المواجهة مع إيران، أضرت بشكل كبير بمكانة ترامب، إلى جانب إدارته للملف الاقتصادي التي أسهمت بشكل رئيسي في هذا التراجع الحاد لشعبيته لدى الناخب الأميركي.