إيران
أكد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية في طهران، العميد حسن زاده، أن القوات المسلحة الايرانية سترد بشكل حاسم على أي خطأ يرتكبه الأعداء، وهي اليوم في ذروة الجاهزية.
وقال العميد حسن زاده في كلمة ألقاها خلال مراسم تأبينة للقائد العام للحرس الثوري اللواء الشهيد محمد باكبور: "لقد جرب الأعداء مرارًا أنهم إذا اقترفوا خطأً، فسيواجهون في أقصر وقت ممكن برد حازم ومؤكد ومؤثر وحاسم من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية".
أضاف: "إن القوات البحرية وقوات الجوفضائية وجميع منظومات الدفاع التابعة للجيش والقوات المسلحة اليوم في ذروة الجاهزية، وقد صُممت الآليات بحيث تكون القدرة على الرد على أي عمل للعدو في أقصر وقت ممكن متاحة".
وتابع "لقد بدأنا حتى قبل الحرب، وبناءً على التجارب السابقة، عملية تعزيز الجاهزية، وبعد الحرب الأخيرة، تعززت التنسيقات والتفاعلات بين مختلف القطاعات أكثر من الماضي".
وأوضح العمید حسن زاده أن فيلق طهران والتعبئة خلال السنوات الأخيرة ركزا بشكل خاص على الجاهزية الشاملة للحرب المركبة التي يشنها العدو، مضيفًا: "في مجال الأمن الداخلي والأمن الحضري والدفاع وغيرهما من المجالات، حققت التعبئة وفيلق طهران بالتعاون مع قوى الإنفاذ والقوات العسكرية الأخرى أداءً ناجحًا، ولم يسمحا بتحقيق أهداف العدو".
وقال: "لقد ظن العدو أن استهداف مراكز التعبئة والأماكن التابعة لها سيقلل من قدرة وحافز القوات الشعبية، لكن النتيجة كانت معكوسة تمامًا، وأصبح حضور أفراد التعبئة في الميدان أوسع وأكثر فعالية.. وكلما استُشهد أحد أفراد قوات التعبئة في نقاط التفتيش أو المهام، ازداد عزم وحافز القوات الأخرى للحضور في الميدان، بل إن الشعب أيضًا طلب الحضور وتقديم المساعدة".
وأكد العميد حسن زاده أن ثقافة عاشوراء هي العامل الرئيس في صمود وزيادة حافز القوات الشعبية، قائلًا: "لقد شاهد العالم مرة أخرى أنه كلما ازداد عدد الشهداء، أصبحت الإرادة للحضور في الميدان أقوى وأوسع".
وفي ختام كلمته، أشار العميد حسن زاده إلى أنه "فور توقف الاشتباكات، بدأت المناورات والتدريبات الجديدة بناءً على التجارب الأخيرة، واليوم جاهزية فيلق طهران والتعبئة للرد والمواجهة وتحقيق الأمن في أصعب الظروف، أكبر وأقوى بكثير من الماضي".