اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شهداء وجرحى وأضرار في مستشفى تبنين جراء غارات العدو 

مقالات مختارة

صنعاء على خطّ التهديد: لـ«ردّ كبير وشامل» دعمًا للبنان
🎧 إستمع للمقال
مقالات مختارة

صنعاء على خطّ التهديد: لـ«ردّ كبير وشامل» دعمًا للبنان

مع تصاعد الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان، برزت صنعاء طرفًا مباشرًا في معادلة الردع الإقليمية، ملوّحة بتصعيد واسع ضد الاحتلال، في رسالة تؤكد ترابط ساحات المواجهة ضمن محور المقاومة.
64

رشيد الحداد - صحيفة الأخبار
دخلت حركة «أنصار الله»، رسميًا، أمس، عبر عدد من أعضاء مكتبها السياسي، على خطّ التهديد بتصعيد «كبير وشامل» ضدّ العدو "الإسرائيلي"، إذا ما استمرّ الأخير في خروقاته وانتهاكاته للأراضي اللبنانية. 

وأكد عضو المكتب المذكور، محمد الفرح، في منشور على منصة «إكس»، أن «أيّ تصعيد جديد ضدّ لبنان سيُقابَل بردّ كبير وشامل، وأن قوات العدو الموجودة في جنوب لبنان ستظلّ تحت دائرة الاستهداف ما دامت تواصل احتلالها للأرض اللبنانية». واعتبر الفرح أن «مسار المفاوضات الذي خاضته وتخوضه السلطات اللبنانية مع "تل أبيب"، شجّع العدو "الإسرائيلي" على مواصلة اعتداءاته لنحو 15 شهراً. وكان لبنان يُقصف خلالها من دون ردّ كافٍ، وهو ما قرأه العدو باعتباره فرصة لمراكمة الخروقات وتوسيع العدوان». وفي حين دعا، في منشور آخر، «السلطة اللبنانية إلى ترك الأمر لأهله»، أشار الفرح إلى أن «كيان العدو لا يزال يرفض استيعاب التحوّل الميداني الجديد الذي فرضته المقاومة في لبنان منذ الثاني من آذار الماضي»، مضيفاً أن «حزب الله تمكّن من إدخال قواعد الاشتباك في مرحلة مختلفة، لم تعُد تسمح للاحتلال بالتصرّف».

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن ما يجري في لبنان ليس، بالنسبة إلى «أنصار الله»، شأناً معزولاً عن المواجهة الواسعة مع كيان العدو، بل جزء من الصراع المفتوح بين محور المقاومة والمشروع الأميركي - الإسرائيلي، وأن أيّ محاولة "إسرائيلية" لفرض معادلة نار على الساحة اللبنانية، ستواجَه بمعادلة ردع مقابلة تجبر "تل أبيب" على إعادة حساباتها. وفي هذا الإطار، علّق عضو المكتب السياسي لـ«أنصار الله»، حزام الأسد، على ‏مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توقّف «حزب الله» عن قصف مستوطنات شمال "إسرائيل" في مقابل وقف استهداف بيروت، مع استمرار احتلال الجنوب اللبناني ومواصلة العدوان على غزة، بالقول إنه ليست هناك «مبادرة ولا تسوية، بل محاولة فجّة لتكريس واقع الاحتلال والاستباحة على الأرض، ومنحه ما عجز عن انتزاعه بالقوة». وشدّد الأسد، في منشور له على «إكس»، على أن «الحلّ يكمن في الرد الشامل».

واعتبر مراقبون حديث عدد من أعضاء المكتب السياسي لـ«أنصار الله» عن الردّ الشامل، بمثابة رسالة واضحة إلى الاحتلال مفادها أن زمن الاعتداء بلا كلفة انتهى، وأن استمرار وجود قوات العدو داخل الأراضي اللبنانية سيبقيها تحت ضغط الاستنزاف، وأن أيّ مغامرة تصعيدية جديدة ستفتح على الكيان باب ردّ أوسع من حساباته. وعلى مدى الساعات الماضية، تداول عشرات الناشطين اليمنيين تلويح قائد «فيلق القدس»، إسماعيل قاآني، بأن استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" على ‎لبنان وغزة سيجعل الملاحة في مضيق باب المندب مماثلة للوضع القائم في مضيق هرمز، مشيرين إلى أن التصريح يربط بشكل مباشر بين التصعيد في لبنان و‎غزة، وبين أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، ويؤكد أن قرار الرّد الذي كان متوقّعاً ضدّ الكيان - ويمكن العودة إليه في أيّ وقت - اتُّخذ من قِبل «محور المقاومة» مجتمعاً.

الكلمات المفتاحية
مشاركة