اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي في تونس.. إحياء ذكرى قادة الثورة الإيرانية وتأكيد على قيم الوفاء والمقاومة

إيران

عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية والهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية والهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها

77

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة، مشددًا على أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيدًا عن التدخلات والقواعد الأميركية التي تحولت إلى عامل زعزعة للاستقرار.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن القيادة الجديدة للبلاد ممثلة بآية الله السيد مجتبى الخامنئي تمسك بزمام السيطرة الكاملة، وتدير شؤون البلاد بذات المستوى من التدبير والإدارة.

وأوضح عراقجي أن الرد الإيراني بدأ بعد أقل من ساعتين على الهجوم الذي استهدف البلاد على الرغم من استشهاد القادة، حيث كان كل شيء جاهزًا ومحددًا مسبقًا بناءً على تدابير وإرشادات الشهيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي لخوض حرب طويلة، إذ جرى تحديد البدلاء حتى 5 مستويات لكل قائد بحيث إذا استشهد أحدهم يُعرف فورًا الشخص التالي.

وأضاف عراقجي أن العالم فوجئ بالقدرة الإيرانية على الرد الفوري، وقال: "أن تقف صامدًا لمدة 40 يومًا في وجه أكبر قوة ظاهرة في العالم ومجهزة بالسلاح النووي ليس فيه أي مزاح". ولفت إلى أن وزراء خارجية دوليين أقروا له بأن إيران أثبتت نفسها في هذه الحرب وخرجت منها أكثر قوة، وأن العالم أدرك القوة الحقيقية للشعب والحكومة والجمهورية الإسلامية التي باتت اليوم في وضع أفضل بكثير لمواجهة أي عدوان.

وتابع عراقجي "اتضح عمليًا أن وجود القوات الأميركية ومظلتها الأمنية لم يقدما أي مساعدة لأمن المنطقة، بل تحولا إلى عامل ضد الأمن"، وأضاف "لو لم تكن تلك القواعد (الأميركية) موجودة في الدول المجاورة لما تعرضت لأي هجوم".

وشدد على أن الاعتماد على هذه القواعد قد تغيّر في هذه الحرب، وعلى دول المنطقة البحث عن سبل جديدة للأمن والاستقرار. وأكد عراقجي أن الحرب نقطة تحول تاريخية، لا سيما لمنطقة الخليج، لبناء هيكلية أمنية إقليمية من دون الاتكاء على الدول الخارجية، معربًا عن تفاؤله بأن مستقبل المنطقة الأمني سيكون أفضل مما كان عليه.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية مع دول الجوار، وصف عراقجي السعودية بالبلد الكبير واللاعب الأساسي في منطقة الخليج إلى جانب إيران، مؤكدًا أن البلدين قادران معًا على صياغة بنية أمنية متينة وجلب السلام والاستقرار والتقدم للمنطقة.

وأشار إلى استمرار الاتصالات شبه المنتظمة خلال فترة الحرب مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مؤكدًا وجود تفاهم مشترك على ضرورة خوض حوارات صريحة وبناءة، ومشددًا على العزم المشترك لمواصلة المحادثات وإحراز التقدم نظرًا لحسن النية المتوافر لدى مسؤولي القيادة السعودية لتجاوز فترات الصعود والهبوط السابقة.

وفيما يخص سلطنة عمان، أشاد عراقجي بالعلاقات الودية والأخوية للغاية، لافتًا إلى أن مساعي الطرفين تتركز على إدارة مضيق هرمز بما يتوافق تمامًا مع القانون الدولي وتنظيم حركة المرور فيه، بصفتهما الدولتين الساحليتين للمضيق ولهما حق طبيعي في اتخاذ القرارات وحفظ الأمن فيه، منوهًا إلى أن طهران ستتبادل الرؤى والأفكار مع دول الخليج بهذا الشأن، لكن القرار النهائي سيجري اتخاذه بين إيران وعمان لضمان العبور الآمن لجميع السفن غير العسكرية في أجواء من السلامة التامة.

وفي المقابل، أوضح عراقجي أن السبب الرئيس في توتر العلاقة الحالية مع الإمارات يعود لوجود "العامل الإسرائيلي"، معربًا عن أسفه لإقامة أبوظبي علاقات وثيقة سياسيًا واقتصاديًا مع الكيان الصهيوني.

وكشف عن توافر أدلة ووثائق كثيرة تبيّن أن أميركا و"إسرائيل" استخدمتا أجواء وأراضي الإمارات ضد إيران، بل إن "الأخيرة شاركت في بعض الأحيان في العمليات العسكرية ضدنا"، معقبًا بالقول: "كنت أفضل لو أن أصدقاءنا في الإمارات اتّخذوا سياسة مشابهة لبقية دول منطقة الخليج لكان بإمكاننا امتلاك علاقة أفضل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة