اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وزارة تكنولوجيا القوات.. مشاريع تذاكٍ بلا إنجازات!

فلسطين

لجان وفصائل المقاومة الفلسطينية تبارك عملية الخليل وتدعو إلى تصعيد المقاومة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

لجان وفصائل المقاومة الفلسطينية تبارك عملية الخليل وتدعو إلى تصعيد المقاومة

143

باركت لجان وفصائل المقاومة الفلسطينة العملية الفدائية التي نفذها مقاومون فلسطينيون صباح اليوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وأدت إلى مقتل جنديين وإصابة 4 جنود آخرين من جيش الاحتلال الصهيوني، واستشهاد المنفذَين.

لجان المقاومة
وباركت لجان المقاومة في فلسطين هذه العملية ورأت أنها "تأتي ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية، والاعتداءات على المقدسات، والتنكيل بالأسرى والأسيرات في السجون". 

وقالت اللجان، في بيان: "إن استمرار جرائم الاحتلال لن يحقق له الأمن الذي يسعى إلى فرضه بالقوة، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخضاعه لمشاريعه، مؤكدة أن العملية تمثل ضربة جديدة للمنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية للاحتلال".
ووجّهت اللجان التحية إلى المقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسراه، وداعية إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بمختلف الوسائل، بما يردع الاحتلال ويضع حدًا لعدوانه المتواصل.

حماس
بدورها باركت حركة حماس "العملية البطولية النوعية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وأكدت أنها "تجسيدٌ حيٌّ لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةٌ واضحة للعدو الصهيوني بأن مقاومتنا مستمرة وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

وأكدت حماس أن هذه العملية البطولية "تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة واستمرار العدوان على شعبنا في غزة".

وأضافت: "إننا إذ ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا منفذي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود جيش العدو، فإننا نؤكد أن شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضنا، وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس المستوطنين الغاصبين".

ودعت حماس "أبناء شعبنا الأبطال في كافة المدن والقرى والمخيمات إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين الذين عاثوا فسادا في أرض الضفة الأبية".

وختمت بيانها موجهة "النداء لكل من يحمل السلاح من أحرار شعبنا وشبابنا الثائر لتوجيه الرصاص إلى صدور المحتلين وجنودهم ومستوطنيهم المجرمين الذين يواصلون ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".

سرايا القدس: 
كذلك باركت سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية، وحيّت "أبطالها الأحرار الذين اشتبكوا مع العدو بكل بسالة ولقنوا جنوده درسًا قاسيًا في الميدان".

ورأت سرايا القدس في بيان أن هذه العملية "تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم العدو الصهيوني وإرهاب مستوطنيه بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة ومخيماتها وحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة".

ودعت سرايا القدس "كل ثوار شعبنا الشجعان في كافة مدن ومخيمات الضفة المحتلة إلى تصعيد المواجهة والاشتباك المباشر بكل الوسائل المتاحة مع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت الجبهة أن حواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق. مضيفة بأن "مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية".

وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل "لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود".

الكلمات المفتاحية
مشاركة