كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
تناقلت معظم وسائل الإعلام أن بعض المناطق الغربية الشمالية لإيران تعرضت لاستهدافات بعدة مسيّرات صغيرة
الكيان الإسرائيلي مرغم على ابتلاع مرارة الصفعة في الرد الأولي الإيراني لأكثر من سبب جوهري
لم يكن مستبعدًا أن توجّه إيران هجومًا استراتيجيًا عالي المستوى لضرب كيان العدوّ الصهيوني في إطار الرد على جرائمه وعدوانه
من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع العوم عكس التيار الأميركي في أي ملف وصراع دولي أو قضية من القضايا
المقاومة باغتت العدوّ وأتمّت عمليّتها بنجاح
يبدو أن هناك من يدفع نحو استغلال حالة الإرباك والخوف لفتح باب عودة التحضيرات لمعركة رفح، ولكن من المستفيد من معركة رفح؟
إيران قدمت نفسها كدولة عظمى ملتزمة بالقوانين الدولية وكدولة قوية قادرة على مواجهة أعدائها مهما بلغ حجم قوتهم وتحالفهم
الغليان والتوتر والتصعيد في الشرق الأوسط مرده الدعم الأمريكي غير المحدود لكيان العدو الذي أضحى "فوق القوانين الدولية والإنسانية"
الرد الإيراني: أبعاد ودلالات
الردُّ الإيراني صفعة قوية للردع الإسرائيلي والأميركي
الهجوم الإيراني على كيان العدو والقلق في الغرب
لم يتجه هنري كيسنجر يومًا للإعلام أو للعالم ليعلن وفاءه للدولة الصهيونية انطلاقًا من يهوديته
هَدَفت إيران من خلال ردها إلى تعزيز قوّة الردع، وإحباط المعادلة التي حاولت "اسرائيل" إرساءها باغتيال قادة الحرس داخل القنصلية الإيرانية
فشل القيادة السياسية والعسكرية الأوكرانية في الاستمرار في إدارة العمليات القتالية بكفاءة ضد القوات الروسية
محور المقاومة نجح في تضييق الخناق أكثر فأكثر على الوجود الإسرائيلي المصطنع إلى درجة تهديد مصيره بإمكانية البقاء
الإيرانيون أثبتوا أنهم أصحاب خبرة وحنكة سياسيتين
"إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ" السَّجۡدَةِ/22.
حماقات العدو فتحت لإيران بابًا لاستهدافه في عقر داره من الآن فصاعدًا