التغطية الاخبارية
لبنان| الخير يستنكر دخول مستوطنين إلى حولا: يتطلب الأمر موقفًا وتدخلًا من القوى الضامنة لوقف اطلاق النار
أشار رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في بيان خلال استقباله وفودًا شعبية أمت دارته في المنية، إلى "أننا نعيش أيامًا لا تتكرر، حيث يتزامن فيها صيام المسلمين والمسيحيين معًا، آملين أن تحمل هذه الأيام الفضيلة كل الخير والمحبة لأوطاننا في ظل المؤامرات الخبيثة التي يحيكها لنا أعداؤنا".
واستنكر "الزيارة الدينية" التي نظمها الصهاينة المجرمين لعشرات "الإسرائيليين المتشددين" إلى داخل الأراضي اللبنانية عند الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة"، ورأى أنها "تشكل خرقًا فاضحًا وكبيرًا لكل المواثيق الدولية، ويتطلب الأمر موقفًا وتدخلًا من القوى الضامنة لوقف اطلاق النار، لأن الشعب اللبناني لا يمكنه السكوت عن هذه الانتهاكات ومن حقه تحرير أرضه بكل الوسائل المتاحة".
ودعا الخير الدولة بكل أجهزتها "لتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين الذين دمرت منازلهم وتضررت جراء العدوان الصهيوني الغاشم على وطننا، ومن الواجب الوطني الإسراع باعادة الاعمار وعدم الرضوخ للإملاءات الصهيونية التي تريد تنفيذها".
وتمنى الخير على "الأصوات التي تقول إنه لا يمكن محاربة الاحتلال "الإسرائيلي" وإزالته إلا من خلال أصدقاء لبنان، أن تتحرك لردعه من الإعتداءات اليومية المتكررة في سمائنا ومياهنا وعلى ارضنا، وأن تعمل على تحرير الأرض المحتلة والأسرى اللبنانيين، فالكلام من دون أفعال هو كلام اعلامي فارغ، فلولا ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لما استطعنا تحرير جنوبنا الغالي وأسرانا، لذلك نحن متمسكون بسلاح المقاومة لأنه سلاح العزة والكرامة والضمانة الوطنية لكل اللبنانيين".
من جهة آخرى، رأى الخير أن قمة القاهرة "لم تكن على مستوى التحديات"، وقال: "كنا نأمل صدور مواقف حازمة ورادعة للعدو على أرض الواقع حتى لا يزيد من عدوانه، فلا يمكن التعاون مع هذا العدو الا بالقوة".
وختم محييًا "الشعب الفلسطيني الصامد والصابر والمقاومة الفلسطينية ورجالها الشرفاء الذين أسقطوا مشروع ترامب التهجيري أمام تضحياتهم وصمودهم الأسطوري، لأن التجارب على مر السنين أكدت أن المشروع الصهيوني لا يواجه الا بالقوة وبالمقاومة".