اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وفد لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة" يزور مؤسسة عامل الدولية 

فلسطين

اعتداءات للمستوطنين تطال ممتلكات الفلسطينيين في الضفة
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

اعتداءات للمستوطنين تطال ممتلكات الفلسطينيين في الضفة

67

نفذ مستوطنون، صباح اليوم السبت (19 أيلول 2026)، سلسلة اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم ومصادر المياه في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتها.

ففي محافظة الخليل، أضرم مستوطنون النار في غرفة زراعية، وخطّوا شعارات تحرض على قتل الفلسطينيين، في منطقة "أغزيوه" شرق يطا، جنوب الخليل.

وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية، بأن مستوطنين أقدموا على إحراق غرفة زراعية في المنطقة، قبل أن يخطوا عليها شعارات تدعو إلى قتل الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الاعتداء يأتي في سياق سلسلة متواصلة من الهجمات التي ينفذها المستوطنون ضد المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.

وفي اعتداء آخر جنوب الخليل، استهدف مستوطنون خط المياه الرئيسي الواصل إلى قرية أَدْقِيقَة في البادية الشرقية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن القرية وحرمان الأهالي من مصدرهم المائي.

وقالت منظمة "البيدر" إن الاعتداء على خط المياه تسبب في قطع الإمدادات عن السكان، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح الخط وإعادة تزويد المواطنين بالمياه، إلى جانب توفير الحماية لمصادر وشبكات المياه في التجمعات الفلسطينية، التي تتعرض لاعتداءات متكررة.

وفي محافظة نابلس، حاصر مستوطنون مسلحون وملثمون منزل أحد المواطنين في خربة المراجم جنوب المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين والملثمين حاصرت المنزل، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين سكان المنطقة، في ظل تواصل الاعتداءات التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم ومقومات حياتهم، بما في ذلك المنشآت الزراعية وشبكات المياه، الأمر الذي يفاقم من معاناة التجمعات الفلسطينية، ولا سيما في المناطق الريفية والبادية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة