عين على العدو
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن جيش الاحتلال الصهيوني رفع حالة التأهب والاستنفار إلى أقصى درجة، مع اقتراب الأعياد اليهودية لا سيما ما يسمى بـ"يوم الغفران"، مشيرة إلى قوافل عسكرية لقوات الاحتلال تحمل ناقلات شوهدت في شوارع مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وبحسب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليشع بن كيمون في تقرير له "تتواصل استعدادات الجيش "الإسرائيلي" لأعياد "تشري" (الأعياد اليهودية) حتى بعد رأس السنة العبرية، وتواصل قوات لواء الناحل عملية مركّزة وواسعة النطاق لإحباط "الإرهاب" في أنحاء الضفة الغربية".
أضاف التقرير: "وتعمل القوات في الضفة الغربية تحت قيادة الألوية المناطقية "يهودا"، و"مناشيه"، و"إفرايم"، و"شومرون". ووفقًا لبيان الجيش "الإسرائيلي"، جرى في إطار النشاط استجواب نحو 930 مشتبهًا بهم في الميدان، واعتقال نحو 230 مطلوبًا. كما جرى ضبط ومصادرة أكثر من 100 وسيلة قتالية، من بينها بنادق M-16، ومدافع رشاشة صغيرة، ومسدسات، ومخازن، وكميات كبيرة من الذخيرة".
وأشار التقرير إلى وجود عسكري ملموس على الأرض، "إذ رُصدت في منطقة حوارة القريبة من نابلس ناقلات جند مدرعة متطورة من طراز «إيتان»، التي تعمل فيها قوات الناحل، إلى جانب النشاط الجاري للقوات في الميدان".
وتحدث التقرير عن "تعميق القبضة العملياتية للجيش "الإسرائيلي" في المنطقة، وإدخال آليات مدرعة ثقيلة إلى قلب أكثر بؤر التوتر سخونة. وقد جرى توثيق المدرعات في قوافل كبيرة نسبيًا".
وأكد التقرير أن الجيش "الإسرائيلي"، في حالة تأهب قصوى، وتم رفع الاستنفار إلى أقصى درجة، مضيفًا بأن "المنظومة العسكرية متوترة إلى أقصى الحدود وتستعد بقوات معززة عشية "يوم الغفران"، مع التركيز على عيدي "العرش" و "فرحة التوراة"".
وأشارت "يديعوت أحرونوت" في تقريرها إلى الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" تتوقع أن يقتحم آلاف المستوطنين الضفة الغربية خلال الأعياد اليهودية، بحجة زيارة المواقع السياحية، والبلدات القديمة، ونقاط الاستيطان الجديدة التي أُقيمت مؤخرًا. وقالت: "لذلك يعزز الجيش "الإسرائيلي" قواته على امتداد المحاور وفي بؤر الاحتكاك، من أجل ضمان أمن وسلامة القادمين وحمايتهم".