اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| مركز "عدل" يُدين العدوان الصهيوني على الضاحية: على الدولة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها
العالم

لبنان| مركز "عدل" يُدين العدوان الصهيوني على الضاحية: على الدولة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها

2025-03-29
328

قال مركز "عدل لشؤون المرأة": "في ظل الخروقات العسكرية الخطيرة والعدوان المستمر من العدو الصهيوني على لبنان، تلقى أمس سكان الضاحية الجنوبية في الأبنية القريبة من مدرسة الليسه دي زار ومدرسة السان جورج تهديدًا مباشرًا بقصفها، مما أدّى إلى حالة من الهلع والذعر بين الطلاب والأطفال وكذلك ذويهم".

وأكَّد المركز أنَّ "هذا التهديد الذي نفّذه العدو بقصف أبنية سكنيّة يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني الذي يحظّر استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وخاصة تلك القريبة من المدارس التي يجب أن تكون مناطق آمنة للأطفال وفقًا لاتفاقية حقوق الطفل واتفاقيات جنيف".

وأضاف: "كما أن التأييد العلني والتبرير غير المشروع للعدوان الصهيوني من بعض الأفراد - الشركاء في الوطن -  يعد خيانة وطنية تستوجب المحاسبة القانونية العادلة لما تمثله من خدش لمشاعر الكثير من المواطنين سيّما الأمهات والأطفال وتهديد لوحدة المجتمع وأمنه".

هذا وأدان مركز "عدل لشؤون المرأة" هذا العدوان الذي سبّب الذعر للأطفال وأمهاتهم وذويهم وعرّض حياتهم للخطر، وطالب بمحاسبة أي جهة داخلية تورطت في دعم أو تأييد العدوان، ودعوة الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ودعا الدولة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية مواطنيها، وتعزيز الجهود الدبلوماسية والقانونية لملاحقة العدو ومحاسبته، ومطالبة المنظّمات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل للضغط على المجنمع الدولي لوقف هذا العدوان المستمر ومحاسبة المسؤولين عنه.

كذلك، دعا المركز جمعيات المجتمع المدني سيما الجمعيات المعنيّة بحقوق المرأة والطفل لإدانة العدوان الصهيوني، وتنظيم حملات ضغط ومناصرة على المستويات الإعلامية والقانونية لمحاسبة العدو على جرائمه بحق الأطفال والنساء.