التغطية الاخبارية
لبنان | مصادر لصحيفة اللواء: التواصل مع حزب الله بشأن سلاحه فيما الاحتلال 'الإسرائيلي' قائم هو أمر غير واقعي
أفادت صحيفة "اللواء" أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يجري مشاورات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول موضوع سلاح حزب الله، ومع الحزب بصورة غير مباشرة، تمهيداً لعقد الحوار الوطني حول استراتيجية الدفاع الوطنية، وبما يؤّمن إجماعاً وطنياً حول حماية لبنان وفي الوقت ذاته طمأنة الحزب".
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ "اللواء" "إن الأولوية هي للانسحاب "الإسرائيلي" من التلال وإعادة الأسرى وبدء التفاوض على النقاط الـ ١٣ المختلف عليها"، وأوضحت أنه بالتوازي وبعد حصول الانسحاب "الإسرائيلي" سيتم التواصل مع حزب الله من أجل البحث في ملف سلاحه خارج منطقة العمليات الدولية، لأنه يفترض في هذه المنطقة ألا يكون هناك سلاح للحزب لا سيما إذا انسحب "الإسرائيليون"، وأي تواصل مع الحزب لتسليم سلاحه لا بد من أن يسبقه انسحاب القوات "الإسرائيلية" وعودة الأسرى. أما المفاوضات على النقاط الـ ١٣ فيمكن أن تتم بالتوازي" على حد تعبير المصادر.
وأكدت أن ما من خارطة طريق واضحة لكيفية التواصل مع الحزب، لكن ليس عبر طاولة حوار لأن هذه الطاولة تستغرق وقتا وتستهلك كلمات ومواقف ومزايدات وقد لا تخرج بنتيجة كما حصل في السابق، لأن التجارب السابقة في موضوع الاستراتيجية الدفاعية لم تفض إلى شيء.
واعتبرت أن أي تواصل مع الحزب ليس مضمون النتائج قبل الانسحاب "الإسرائيلي" ويفترض أن يقوم ضغط على "إسرائيل" للانسحاب والإفراج عن الأسرى ومن ثم التفاوض على أن يتم التواصل مع الحزب لوضع آلية لتسليم السلاح، أما القول أن التواصل مع الحزب يتم فيما الاحتلال "الإسرائيلي" قائم هو قول غير واقعي.
ولفتت إلى أنه لا يمكن القول أن التواصل قد بدأ، إنما هناك كلام عن الآلية التي يمكن أن تعتمد أي التواصل مع حزب لله، في حين أن طاولة الحوار قد تعقد لاحقًا لبحث استراتيجية الأمن القومي التي تتفرع منها الاستراتيجية الدفاعية، معلنة أن "هناك خشية من أن تكون عملية سحب السلاح من حزب لله سببًا لمواجهات أو لحرب أهلية جديدة لتغليب فريق على آخر، والحل بالتوافق والتفاهم وهذا يقتضي التواصل".