اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الاتحاد العمالي في الجنوب: سلطة لا تفي بوعودها بتحرير الأرض وإعادة الإعمار ولا تعطينا حقوقنا فما الفائدة منها؟
لبنان

لبنان| الاتحاد العمالي في الجنوب: سلطة لا تفي بوعودها بتحرير الأرض وإعادة الإعمار ولا تعطينا حقوقنا فما الفائدة منها؟

منذ 8 أشهر
35

أشار الاتحاد العمالي لنقابات عمال ومستخدمي وحرفيي الجنوب، في بيان صدر عقب جلسته الدورية في مدينة النبطية، إلى أن "أشهرًا مرت ومضت على وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والجنوبيون لا يزالون ينتظرون وعود أهل السلطة بإنهاء العدوان والاحتلال وتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة عبر الدبلوماسية. لكن لا إنهاء للعدوان ولا تحرير للأرض."

ولفت البيان إلى أن "أشهرًا مرت ومضت على وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا توجد أدنى مباشرة لإعادة إعمار ما هدمته آلة الإجرام الإسرائيلية. لقد مضت أشهر، والسلطة لا تزال تتحفنا بالوعود دون أي صدى على أرض الواقع. لقد قدّم الجنوب الكثير لهذا الوطن، فتحمّل الحرمان لعقود، ودفع ثمن شرف الدفاع عن البلد بأكمله. ولولا دماء أبنائه ومقاومة أهله، لكان لبنان اليوم، في أحسن الأحوال، تحت وطأة الاحتلال، وتُقطع أوصاله على يد مجاميع المستوطنين."

وسأل الاتحاد: "إذا كانت السلطة لا تقيم وزنًا لمن تهدّم بيته ودافع عن حياض وطنه، ولا تعطي حقًا للموظف والعامل والمتقاعد، فما الفائدة منها؟ ولمن تعمل؟".

وأوضح أن "القطاع العام، وهو عصب الدولة، لا يزال ينتظر إقرار سلسلة رتب ورواتب منذ سنوات، فيما يعمل موظفوه باللحم الحي. أما المتقاعد، الذي أفنى عمره في خدمة الدولة، فيتقاضى راتبًا لا يسد رمقًا. ولجنة المؤشر حددت قيمة للحد الأدنى للأجور لا تتوافق بأي حال مع أدنى مؤشرات كلفة المعيشة في لبنان."

وفي ختام البيان، دعا الاتحاد "أهل السلطة إلى الاعتبار من التاريخ كله، فالسلطة التي لا تخدم مصالح شعبها وتخضع للإملاءات الخارجية ولمصالح حفنة من كبار التجار والمرابين والمحتكرين والمستغلين، لا يُكتب لها الاستمرار. كونوا أمناء على الناس، ولا يظنن أحد أن الناس تُساق وتُنساق. هي تصبر، ولكن متى نفد صبرها، فلن يستطيع أحد أن يتقي غضبها."

المصدر : الوكالة الوطنية