التغطية الاخبارية
حماس: نتنياهو يضلّل العالم ويجهض مساعي التهدئة بمزيد من الدم والدمار
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، بتضليل الرأي العام العالمي من خلال استمرار إرسال وفد تفاوضي إلى العاصمة القطرية الدوحة، رغم علم الجميع بأن الوفد لا يحمل أي صلاحيات لإبرام اتفاق. وأكدت الحركة أنّ وجود هذا الوفد مجرد استعراض إعلامي لتمرير صورة زائفة عن الانخراط في المسار التفاوضي، في حين لم تُجرَ أي مفاوضات فعلية منذ السبت الماضي.
كما اعتبرت حماس تصريحات نتنياهو حول إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة محاولة جديدة لـ"ذر الرماد في العيون"، مشيرة إلى أنّ الشاحنات التي وصلت إلى معبر كرم أبو سالم لم تدخل القطاع ولم تستلمها أي جهة دولية، ما يفضح كذب الادعاءات "الإسرائيلية".
وأكدت الحركة أن استمرار العدوان، واستهداف البنية التحتية، وارتكاب المجازر ضد المدنيين، وخصوصًا الأطفال والنساء، بالتزامن مع الإفراج عن أحد الأسرى الإسرائيليين، يظهر أنّ "إسرائيل" غير معنية بأي تسوية سياسية، بل تتمسك بخيار الحرب والدمار.
وحمّلت حماس حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن إفشال الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق تهدئة، في ظلّ التصريحات العلنية لقادتها بعزمهم على مواصلة العمليات العسكرية وتهجير الشعب الفلسطيني.
ورحبت الحركة بالمواقف الدولية المتزايدة المندّدة بالعدوان "الإسرائيلي"، لا سيّما المواقف الأوروبية الأخيرة، معتبرة إياها خطوة داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وتأكيدًا على عزل الاحتلال سياسيًا وأخلاقيًا.
وختمت بالتشديد على انفتاحها على كلّ المبادرات الجادة التي من شأنها وقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان دخول المساعدات، وإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.