التغطية الاخبارية
صحيفة "الجمهورية": "الترهيب الانتخابي".. وردّة فعل الناس بإثبات إرادة التحدّي والمواجهة والإصرار
بعض ما جاء في مانشيت "الجمهورية":
عشية الجولة الأخيرة من الانتخابات البلدية التي ستحط على أرض الجنوب المدمّرة حدوده تدميرًا كاملًا، والنازف قلبه من أشرس عدوان مرّ عليه، أعاد العدوّ "الإسرائيلي" إلى الأذهان مشهد خرائط الناطق باسم جيشه افيخاي أدرعي وتحذيراته وأطلق صاروخًا طاول خاصرة النبطية في اتّجاه بلدة تول.
وقد اعتبرت مصادر "الثنائي الشيعي" انّ هذا التصعيد مرتبط بعملية الدخول على خط الانتخابات لتعطيلها وتخويف الأهالي ودفعهم إلى عدم المشاركة.
وقالت هذه المصادر لـ"الجمهورية"، إنّ "العدو "الإسرائيلي" تقصّد توجيه رسالة بأنّه مستمر في الحرب العسكرية والأمنية، وما لها من تأثير نفسي على سكان الجنوب وخلق القلق في نفوسهم، واختار دلالات التوقيت في إشارة واضحة لتوتير الأجواء ومنع الإقبال على الانتخاب.
وكشفت المصادر، انّ الدولة أجرت اتّصالات مع الأميركيين لضمان سلامة يوم الاقتراع، والشريط الحدودي أصلًا فازت بلدياته بالتزكية لتجنيب المخاطر، ومن هنا كانت ردة فعل العدوّ انّه ضرب بالعمق في النبطية وإقليم التفاح من دون أي رادع".
وتوقعت المصادر أن تكون ردّة فعل الناس معاكسة بإثبات إرادة التحدّي والمواجهة والإصرار.
وهذا الاعتداء "الإسرائيلي" كان الرئيس نبيه بري قد لفت إليه بقوله من عين التينة، انّ "الاعتداءات الإسرائيلية دائمًا في الحسبان"، وأشارت المصادر إلى "انّ عامل الترهيب الذي أدخله "الإسرائيلي" على الاستحقاق الانتخابي سيرصد قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع لمعرفة الوتيرة، خصوصًا انّ التزكية في معظم البلدات استفزته، لما لها من بعد سياسي وانتمائي وتأكيد لتزكية الناس لخط المقاومة ولإعادة الإعمار".