التغطية الاخبارية
صلح زار الشيخ حمود في صيدا: لتوحيد الصف ودعم المقاومة في مواجهة التحديات
زار النائب ينال صلح رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا، حيث جرى خلال اللقاء عرضٌ للأوضاع العامة في البلاد، والتطورات السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة اللبنانية في ظل تصاعد التحديات الداخلية والخارجية.
وأكدوا على أهمية وحدة الصف الوطني والإسلامي في هذه المرحلة الدقيقة، وضرورة تجاوز الخلافات الضيقة لمواجهة الأخطار المحدقة، وعلى رأسها الاعتداءات الصهيونية المتكررة والانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية، فضلًا عن التهديدات التي تتعرض لها المنطقة برمتها.
وتوقفوا عند الأصوات "المنهزمة"، بحسب تعبيرهما، التي تدعو إلى نزع سلاح المقاومة وتسليم البلاد بالكامل إلى الكيان الصهيوني الغاصب، معتبرين أن مثل هذه الدعوات لا تعبّر عن إرادة الشعب اللبناني، بل تصبّ في خدمة المشاريع المعادية.
وجددوا تمسكهما بخيار المقاومة نهجًا وثقافة وسلاحًا، ودعمهما الكامل للمقاومين في وجه الاحتلال "الإسرائيلي" وأعوانه، مؤكدَين أن المقاومة هي الضمانة الحقيقية لحفظ الكرامة والسيادة والاستقلال، وأن لبنان لا يمكن أن يُحمى إلا بتكاتف أبنائه وتمسّكهم بعناصر القوة التي يمتلكها.
وثمّن النائب صلح الموقف الثابت والواضح الذي عبّر عنه سماحة الشيخ ماهر حمود، إلى جانب المقاومة، معتبرًا أن هذا الموقف لا يُمثّل فقط وجهة نظر سياسية، بل يحمل في طيّاته رمزية عالية تعكس صدق الالتزام بالعقيدة الإسلامية التي ترى في دعم القضية الفلسطينية فريضة شرعية وموقفًا إيمانيًا أصيلاً.
وأضاف: حين تلتقي الكلمة الصادقة مع الفعل المقاوم، تتجسّد معاني الوفاء للقدس، وتُترجم الأمانة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها تحرير فلسطين من براثن الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أنّ مواقف الشيخ حمود، تُمثّل نموذجًا يُحتذى في زمن كثُر فيه المتخاذلون، وارتفعت فيه أصوات التطبيع والانهزام، مؤكّدًا أن هذه المواقف تُعيد الاعتبار للخط الإسلامي الأصيل الذي لا يساوم على الحق، ولا يُبدّل بوصلته تحت أي ظرف.