التغطية الاخبارية
لبنان| اتحاد الضياء يُحذر من تفاقم الأزمة المعيشية: لإنقاذ الفقراء قبل فوات الأوان
أصدر اتحاد الضياء اليوم الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2025 بيانًا تناول فيه الأزمة الاجتماعية والمعيشية الخانقة التي يعيشها اللبنانيون في ظل الانهيار الاقتصادي المتواصل.
وجاء في البيان: "في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تعصف بلبنان منذ أواخر العام 2019، تدهورت أوضاع ذوي الدخل المحدود إلى مستويات غير مسبوقة، فقد أدّى الانهيار الحاد في قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وغياب الإصلاحات البنيوية، إلى انهيار القدرة الشرائية وتراجع مقومات العيش الكريم لفئات واسعة من الشعب اللبناني.
وبلغ الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة الأخيرة نحو 28 مليون ل.ل، لكن مع الارتفاع المتواصل لأسعار السلع والخدمات، يبقى هذا الراتب غير كافٍ لتغطية الاحتياجات الأساسية".
ولفت البيان إلى أن "أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة تفوق 500% خلال السنوات الأخيرة، فيما باتت بعض السلع الأساسية خارج متناول محدودي الدخل. كما خرجت معظم المستشفيات الخاصة من التغطية الكاملة للضمان، ما يحمّل العامل عبئًا كبيرًا عند أي طارئ صحي،أما أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية فارتفعت بشكل كبير، وسط تقنين في تغطية الجهات الضامنة".
وأشار الاتحاد إلى أن "المواطن يعاني من انقطاع مستمر للكهرباء، ما يضطره إلى دفع فاتورتين (المولدات وكهرباء لبنان)، كما أن أسعار المحروقات ارتفعت لأكثر من 15 ضعفًا، ما أثّر على كلفة التنقل والعمل والتدفئة.
أما المدارس الرسمية فحدّث ولا حرج، فهي تعاني من نقص في الكادر والموازنات، والتعليم الخاص أصبح امتيازًا للطبقات الميسورة، ما يعمّق التفاوت بين اللبنانيين في فرص التعليم".
وتوقف البيان عند "تفاقم معدلات البطالة، خصوصًا بين الشباب، حيث غادرت آلاف الكفاءات البلاد بحثًا عن فرص عمل وحياة أفضل. كل ذلك والدولة لم تقرّ بعد سُلّم رواتب واضح أو زيادات عادلة تراعي تقلب الأسعار، ولا حتى باشرت ببرامج الدعم المباشر، وحتى برامج دعم الناس الأكثر فقرًا لم تُفعّل بفعالية حتى الآن".
وختم الاتحاد بيانه بالتشديد على أن "ذوي الدخل المحدود في لبنان يُصارعون يوميًا لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة،غياب الدولة عن القيام بواجباتها، وترك المواطنين يواجهون الغلاء والحرمان، هو أمر لم يعد يُحتمل. نطالب بتحرك عاجل لوقف هذا الانهيار، من خلال الاتحاد العمالي العام ومن جميع الاتحادات والنقابات والجمعيات ومع المعنيين في الدولة اللبنانية، من أجل وضع خطة إنقاذ حقيقية تنقذ الفقراء والطبقة العاملة قبل فوات الأوان".