التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ حمود: من يتواطأ مع العدوان على غزة من شياطين الإنس
أكد رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الأسبوعي، أنّ ما يُمارَس بحق أهل غزة من حصار قاتل وحرب إبادة ممنهجة هو "جزء من مؤامرة شيطانية ينفذها شياطين الإنس، سواء من شارك فيها مباشرة أو من التزم الصمت وتخلّف عن نصرة المظلومين رغم قدرته على ذلك".
وأضاف: "نحن نمرّ اليوم بأصعب الظروف، إذ إنّ العالم بأسره بات خلف المشروع الصهيوني، تقوده الولايات المتحدة الأميركية وكأنها تُقاد بالرسن، فيما الأصوات المعترضة – على أهميتها – لا تملك القدرة على وقف القتل اليومي أو كسر الحصار".
وتعليقًا على الخطوات الدولية التي أعلنت نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، قال الشيخ حمود: "هذا النوع من الاعتراف، رغم الترحيب به من البعض، لا يُغيّر شيئًا، بل هو مجرّد ذرّ للرماد في العيون، لأنّ ما يُعترف به لا وجود له على الأرض في ظلّ تصاعد التطرف الصهيوني. نحن نحتاج إلى خطوات فاعلة توقف حرب الإبادة، لا إلى مواقف سياسية جوفاء".
وفي الشأن اللبناني، حذّر الشيخ حمود من نتائج أي تسليم لسلاح المقاومة، كما يطالب بعض الأطراف في الداخل والخارج، قائلاً: "نحن أمام خيارين: إمّا أن نُقتل إذا سلّمنا السلاح، كما حصل في مجزرة صبرا وشاتيلا، وإما أن نُقاتل في مواجهة محتملة، لكن بشرف. ومَن كُتب عليه القتال فليقف بكرامة لا أن يُذبح كالنعاج".
وتوجّه بالردّ على من يشكّك بفعالية سلاح المقاومة، قائلاً: "الذين لم يعترفوا بانتصار أيار 2000، ولا بصمود تموز 2006، ولا بدور المقاومة في تحقيق توازن استراتيجي مع العدو لسنوات، لا يحق لهم اليوم أن يتحدثوا عن فشل أو نجاح هذا السلاح، لأنه أثبت أنه قوة لكل لبنان، وليس لطرف دون آخر".
وختم الشيخ حمود بالقول: "الوضع في لبنان وفلسطين والقضية الفلسطينية في أخطر مرحلة بتاريخها، لكننا مؤمنون بأنّ الله موجود، ووعده قاطع، ولن يضيع دم الشهداء ولا تضحيات المقاومين".