اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شمخاني: ردنا على العدوان سيكون فوريًا وغير مسبوق على المعتدي ومؤيديه وقلب "تل أبيب"

عربي ودولي

حركة النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة ولن يمرّ دون رد
عربي ودولي

حركة النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة ولن يمرّ دون رد

الشيخ أكرم الكعبي: نرفض التدخلات الأجنبية ووجود القوات المحتلة في العراق
53

أكد الأمين العام لحركة النجباء العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، رفض التدخلات الأجنبية ووجود القوات المحتلة في العراق، وبمناسبة حلول شهر شعبان المعظم، شهر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، هنّأ الشيخ الكعبي، الأمة الإسلامية عمومًا والشعب العراقي خصوصًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى مجموعة من النقاط في ظل المتغيرات السريعة التي تشهدها المنطقة.

وفي ما يخص التدخلات الأجنبية في العراق، اعتبر الشيخ الكعبي أنّ العراق بلد الأنبياء والأولياء، لا يليق به الذلة والمهانة، وأن السكوت عن هتك السيادة مرارًا وتكرارًا غير مقبول، مؤكدًا أن السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلد بات أمرًا مرفوضًا. وأضاف أن الأصوات المتعالية التي تصدر عمّا وصفهم بـ"عدو السلام والإنسانية" باتت تثير الاشمئزاز، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعصابته الذين يطرحون أنفسهم كأوصياء على العراق ومقدراته.

وأشار الشيخ الكعبي إلى أنّ بعض الشخصيات الأميركية تتدخل في رسم السياسات العراقية وتفرض شروطًا، من خلال تصريحات ومواقف متكرّرة، مؤكدًا أن هذا يسيء لسيادة العراق، وأن بعضًا من العراقيين يتملقون لهذه التدخلات ويعاملونها كأوامر واجبة التنفيذ، متهمًا هؤلاء بنقلها وتداولها بين الأوساط والقوى العراقية.

أما بشأن القوات الأجنبية في العراق، فلفت الشيخ الكعبي إلى أن الإعلام تداول خلال فترة عام ونصف الإعلان عن تحويل مهمّة القوات الأميركية إلى قوات استشارية أو انسحابها من البلاد، لكنّه رأى أن ذلك لا يدعو للاطمئنان، خصوصًا أن هذه التصريحات تكرّرت دون أي بيان رسمي أميركي. ودعا إلى التريث والتحقق قبل تبنِّي أي موقف، مؤكّدًا ضرورة خروج القوات الأجنبية بشكل كامل ونهائي. وبيَّن أن هناك معلومات تشير إلى احتمال استبدال القوات الأميركية بقوات أخرى من حلف الناتو، مؤكّدًا أن المقاومة لا تفرق بين أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية، وأنها تعتبرها جميعًا أهدافًا مشروعة.

وفي ما يتعلق بالاعتداءات والتدخلات الأميركية - الصهيونية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال الشيخ الكعبي، إن الشعب العراقي، باعتباره شعب العشائر الأصيلة، لن يقف متفرجًا على أصدقائه الذين وقفوا معه في محنته وقدموا الدماء في مواجهة الإرهاب والتكفير. وأضاف أن أي اعتداء عسكري أميركي - صهيوني على إيران سيؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في غرب آسيا، محذرًا من أن المعركة إن بدأت لن ينهيها من بدأها، وأن ثأرها سينتقل عبر الأجيال، وقد يصل إلى بلدان ومنازل المعتدين، ولن ينجو أحد منها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة