التغطية الاخبارية
"الجهاد الإسلامي": زيارة ويتكوف تبييض لوجه الاحتلال وشراكة أميركية في جريمة غزّة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنّ زيارة المبعوث الأميركي ويتكوف لغزّة لا تعدو كونها "محاولة مكشوفة لتجميل بشاعة الاحتلال وتبييض الوجه القبيح لإدارة ترامب"، مشددة على أن هذه الزيارة تأتي في إطار "حملة تضليل إعلامي" تهدف إلى امتصاص الغضب الدولي المتزايد تجاه ما يتعرض له قطاع غزّة من مجازر وتجويع.
وأضافت الحركة في بيان، أن الإدارة الأميركية "شريك فعلي ومشجع أساسي لاستمرار آلة القتل "الإسرائيلية""، محملة واشنطن مسؤولية مباشرة عن استمرار المعاناة الإنسانية في غزّة.
وانتقدت الجهاد الإسلامي الدور الذي تقوم به مؤسسة "غزّة الإنسانية"، واصفة إياها بـ"الأداة السياسية بامتياز"، و"مصيدة للمجوعين" تُستخدم لتمرير أجندات مشبوهة.
وأشارت إلى أن "إدارة ترامب تستطيع بكلمة واحدة إن أرادت، أن توقف المجازر والتجويع، لكنّها تمعن في التواطؤ"، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى "كسر دائرة الخذلان المفروضة أميركيًا، والتحرك لنصرة غزّة المحاصرة".